العودة   ~ منتديات مدينة سنجة ~ > ا®¤*~ˆ° لأقــســـام الــعـــامــة ®¤*~ˆ° > الحراك السنجاوى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-29-2018, 12:55 PM   #1
عماد الدين بشير آدم فضل
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية عماد الدين بشير آدم فضل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,781
افتراضي الدروس المستفادة من تجربة نداء سنجة - عماد الدين بشير آدم

بسم الله الرحمن الرحيم


الدروس المستفادة من تجربة نداء سنجة
بقلم د. عماد الدين بشير آدم
رئيس هيئة مشرفي نداء سنجة
الرياض 29 مايو 2018
1- مقدمة:
سنجة هي عاصمة ولاية سنار، وقد تم اختيارها لهذا الدور لتكون عاصم للولاية بسبب مكانتها في تاريخ التعليم والأدوار الوطنية التي لعبتها في الحقب المختلفة. وطوال تأريخها ظل الحراك المجتمعي فيها هو سيد الموقف في التصدي لكل الإشكالات التي تواججها المدينة والولاية على حدٍ سواء.
بسبب غزارة هطول الأمطار التي اجتاحت سنجة في العام 2016 تداعى ابناء سنجة المنتشرين في كل أصقاع الدنيا مع إخوانهم بالداخل وبالدول العربية فكونوا مجموعة على تطبيق الواتس أب بمبادرة كريمة من الأخوان ناصر (بجدة ) عدلان وعبد الماجد مهنا ( بالأحساء) (السعودية) وإبراهيم الحويرص ( بكندا)، وانضم لهم العديد من الأخوان وتكونبذلك نداء سنجة وهو مبادرة مجتمعية ليست حزبية ولا ساسية ولا جهوية ولا قبلية، تقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء السياسيين لا تحابي جهة ولا تعادي أخرى. ويمثل امتداداً لمبادرات أخرى سابقة أهمها مبادرة رابطة طلاب سنجة بجامعة الخرطوم التي أقامت مدارس في حي العشرة بسنجة وأخرى في قرية العزازة.

2- المشاريع التي أنجزها النداء:
ومنذ تأسيسه في 20 يونيو من العام 2016 انجز 5 مشاريع كل منها يتفوق على الآخر، وذلك على الوجه الآتي:
(أ)- بدأ ببإغاثة متضرري السيول والأمطار عبر لجنة تكونت برئاسة الراحل المقيم الاستاذ / طارق العرش وأبو بكر حمزة المحامي أمينا عاما وأبو بكر السنوسي أمينا للمال وعضوية آخرين واتخذ النداء من الحساب المصرفي لجمعية الوفاق بالحي الغربي حساباً له بحيث تورد الأموال التي يتبرع بها الداعمون في ذلك الحساب. وقد تفوق أعضاء النداء على أنفسهم بتقديم معينات تقي المتضررين من الأمطار كما قدموا لمن تضررت منازلهم كميات من الطوب الأحمر ومواد البناء الأخرى فضلاً عن كسوة العيد.
(ب) بعد ذلك تحول النداء لصيانة مدارس الاساس للبنات إذ أدرك أن العديد منها ليست لها أسوار ولا حمامات. بداية مشاريع النداء في المدارس بمدرسة آمنة بنت وهب ( الجنوبية بنات سابقا) وذلك بتشييد أسوارها التي انهارت من جهاتها الأربعة بسبب الأمطار، فشيدها النداء وتوسع في التشييد إذ تم تشييد الأسوار في مواقعها الحقيقية في الخريطة فقد شيدت قبلاً في أقل من مواقعها لتقليل تكلفة بناء الاسوار. كما قام فيها النداء بصيانة الحمامات بمبادرة من الأخ صلاح محمد علي الدومة، وركبت فيها بوابة جديدة وجميلة بدعم من مبارة النداء التي سميت ( أترك أثراً) فضلاً عن إذاعة مدرسية وملعب للكرة الطائرة، تبرع بها الاستاذ/ عبد المتعال الزين. وقد أشرفت على هذا العمل لجنة شكلت برئاسة الأستاذ عبد المتعال الزين وعضوية هيثم هجو وابو بكر السنوسي وحبيب الله قدورة وآخرين.
(ج) أما المشروع الثالث فكان هو مشروع صيانة مدرسة رابعة العدوية بحي الوحدة ( زندية سابقا)، وقام فيها النداء بتشييد أسوار المدرسة ، إذ لم تكن بالمدرسة اسوار ولا حمامات فقام النداء بتشييد الاسوار وبناء عدد 7 حمامات حديثة وتصدى مجلس أمناء المدرسة بإعلانه المسئولية عن نظافة وتأهيل الحمامات كل ما كان لذلك مقتضى. وقد أشرفت على ذلك المشروع لجنة مكونة من الأستاذ/ محمد موسى صالح رئيساً وهيثم هجو، وأبوذر مهدي وأبو ذر عبد الله وغيرهم أعضاء. وفضلاً عن المباني المذكورة تبرع سعادة اللواء د.عثمان يونس مدير شرطة ولاية سنار ببوابة جميلة تحكي عن تلاحم الشرطة مع الشعب ووقوفها لجانبه، وقد تبرع الاستاذ هيثم هجو المهدي بملعب ومعدات كرة طائرة كاملة للمدرسة وتبرع الباشمهندس فاروق العابد بتشجير كامل للمدرسة بشجر المانجو المثمر.
(د) المشروع الرابع كان بمدرسة الثورة بمربع 114 بحي الدرجة بالقلعة جنوب سنجة ، وهي أيضا مدرسة أساس للبنات ليست بها أسوار ولا حمامات، فقام النداء بتشييد الاسوار وبناء عدد 6 حمامات حديثة، وكالعهد به تبرع سعادة اللواء د.عثمان يونس مدير شرطة ولاية سنار ببوابة جميلة لا تقل عن روعة البوابة التي تبرع بها سعادته لمدرسة رابعة العدوية بما يحكي عن تلاحم الشرطة مع الشعب ووقوفها لجانبه، وقد تبرع الاستاذ محمد بشارة أحمد ( رئيس منتدى سنجة سيتي عبى الشبكة العنكبوتية) بملعب ومعدات كرة طائرة كاملة للمدرسة وتبرع الباشمهندس فاروق العابد بتشجير كامل للمدرسة بشجر المانجو المثمر مثلما تم في مدرسة رابعة العدوية. أسندت رئاسة لجنة النداء بتلك المدرسة للأستاذ/ عبد الباقي أحمد عبد الباقي وعضوية هيثم هجو وحبيب الله قدورة والاستاذة عرفة عثمان وغيرهم من الأعضاء.
(هـ) المشروع الخامس هو مشروع مدرسة ذات النطاقين ( السكة حديد سابقا) بحي المزاد غرب سنجة، وفيه شيد النداء أسوار المدرسة وقام بصيانة حماماتها وركب فيها مبرد مياه كبير، ويجري التشاور مع إدارة المدرسة لإنشاء مسرح يتكفل به كاتب هذه السطور إذ أعلن ذلك خلال زيارته الأخيرة لسنجة. وقد اشرفت على ذلك لجنة برئاسة الاستاذ/ هيثم هجو المهدي وعضوية الاستاذ ابو ذر مهدي وهالة أمين وسر الختم أربد وغيرهم.الآن فرغ النداء من مشروع ذات النطاقين
(و) ويتأهب الآن لإنطلاق مشروعه السادس وهو بمدرسة أم المؤمنين الأساسية للبنات ( المزدوجة سابقا) بالحي الشمالي وقد شكلت لجنة لهذا الغرض برئاسة الأستاذ/ زهير النجومي وعضوية كل من الأستاذ محمد موسى صالح وأبو بكر حمزة المحامي والأستاذة عرفة عثمان وفاروق العابد ومحمد عبد الحميد محمد إمام وعمر إبراهيم سعيد وبكري على النعيم وآخرين.

3- ومنذ انطلاقته فقد التزم نداء سنجة بالمباديء والقيم التي كانت وستظل مصدر إلهام وقوة له في تنفيذ مشاريعه الواحد تلو الآخر وبنجاح تام ، وتتمثل تلك القيم في الأمورالآتية:

3.1 الأفكار الإبداعية:
3.1.1 الأستفادة من وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة: كما ذكرنا فقد سهلت وسائل التواصل الإجتماعي قيام النداء ككيان غير حزبي وغير سياسي وغير ربحي وغير مسجل تحت أي قانون بالسودان مستهديا بالفكر الراسخ في السودان عبر النفير والفزعة كلما كان لذلك مقتضى. وكذلك لعب منتدى سنجة سيتي على شبكة الإنترنت دورا مقدرا في حشد الجهود والتوثيق لأعمال نداء سنجة في مشاريعه المختلفة. في الفيس بوك أنشأ منسوبو نداء سنجة صفحة بذات الأسم ويزروها العديد من الزوار لمعرفة أخبار نداء سنجة.اظهر هذا المنهج تواصلا مميزاً بين أبناء سنجة بالداخل وأخوانهم المغتربين في المهاجر المختلفة.
وتكونت لإدارة النداء هيئة للمشرفين بشكل مؤقت على الوجه الآتي:
- د. عماد الدين بشير آدم ( رئيساً).
وعضوية كلٌ من:
- جنابو / جعفر محمد ابكر
- ناصر عدلان
- سيف النصر صديق العشاري
- ماجد مهنا.
- عرفة عثمان
- هيثم هجو المهدي.
- معتصم بشير
- الطيب محمد محمود.
- أمير همة
- الضو هويد
- أبو ذرمهدي ( أميناً للمال).
تجدر الإشارة إلى أن الأستاذ ابو بكر السنوسي كان قد شغل منصب أمين المال لفترة طويلة ولكن لارتباطه بالدراسات العليا فقد طلب إعفائه من عضوية هيئة المشرفين ريثما يتمكن من ترتيب أموره والعودة لنا وهو يحمل درجة الدكتوراة. كما أن الأخ حبيب الله قدورة كان أيضاً عضواً بهيئة الإشراف ولكن لظروفه الخاصة طلب إعفائه من عضوية هيئة الإشراف وكذلك الحال بخصوص عضو هيئة الإشراف والمؤسس الأستاذ إبراهيم الحويرص وهو أحد الثلاثة الذين ابتدعوا هذه الفكرة وهم عبد الماجد مهنا وناصر عدلان وابراهيم الحويرص..
3.1.2 إختيار المشاريع بعناية: في سبيل اختياره للمشاريع يشكل النداء لجنة من بين أعضائه مثل اللجنة التي شكلت بقيادة الأخ حبيب الله قدورة ، وطافت هذه اللجنة على مدارس البنات كلها بمدينة سنجة ورفعت تقريرها مشفوعاً بالصور فتم التداول حوله بالمنبر العام وتوصل المنبر العام لخطته بتبني مشاريع صيانة المدارس وفق الترتيب الذي تم ولما تزال هذه الخطة معموملاً بها حتى يتم الفراغ من المدارس المستهدفة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك طلبات ترد لنداء من مدارس أخرى خارج الخطة المذكورة وهذه أيضاً يخضعها النداء للتداول بغية إجازتها ووضعها في البرنامج التنفيذي وفق ما يراه النداء ملائماً. وسيظل هذا هو ديدن النداء في اختيار مشاريعه المستقبلية، وكلما ورد له طلب من أي مدرسة فيخضع ذلك الطلب للتقييم ومن ثم يوضع وفق الأولوية التي يسنحقها لحين موعد التنفيذ.
3.1.3 إختيار لجان النداء لتنفيذ المشاريع المختلفة: استن مشرفو نداء سنجة سنة حسنة وذلك باختيار لجنة تسند رئاستها في كل مشروع لعضو مختلف في النداء وذلك من أجل ترسيخ قيم الشورى وعدم احتكار السلطة وإتاحة الفرصة لكافة منسوبي النداء لتبوؤ المواقع القيادية بغرض إحداث تنمية الموارد البشرية وتدريب عضوية النداء عملياً وفي الميدان وفي ذلك كسب للنداء وكسب لعضويته بتحسين السيرة الذاتية للعضو. كما أن اختيار المشاريع في بعدها الجغرافي تعتمد على وضع المدرسة المعنية دون التفات للمكان الكائنة فيه ولا البعد الإثني لسكان الحي الذي تكون فيه المدرسة فكانت البداية بالحي الغربي ثم حي الوحدة وبعده حي القلعة وتلا ذلك حي المزاد ويتأهب الآن لتنفيذ مشروعه في الحي الشمالي ( مدرسة أم المؤمنين). وسيشد رحاله بعدها لمدرسة حي 14 للبنات. وبذلك أثبت النداء قدرات هائلة في تنويع القايدات والتنوع في المجتمعات التي تخدمها مشاريعه بانتقاله من حي للآخر. وهذا التنوع امتد لعضوية النداء بحيث صار يكسب عضوية فاعلة في كل حي يقدم فيه مشروعا، وهذا أكد معاني التنوع في الوحدة التي هي علامة فارقة لمجتمع سنجة عموماً.
3.1.4 العمل في النداء كمبادرة مجتمعية وعدم تسجيله قانونا: ظلت مسألة تسجيل النداء كمنظمة بموجب قانون العون الإنساني مسألة شاغلة للنداء رغم أهميتها، إلا أن الرأي الغالب للنداء هو عدم التسجيل بناء على فكرة أن التسجيل يقيد حركة النداء ويجعله تابعاً لجهة تنظيمية ما. لذا ظلت فكرة عدم التسجيل قائمة رغم طرقها مرات ومرات، ويرجح أن تظل هذه المسألة حاضرة في كل مراحل النداء.
3.1.5 إبتكار وسائل حديثة لتمويل المشاريع:
إنتهج نداء سنجة منهج الحملات التمويلية لكل مشروع يتم اختياره بعد تقدير الميزانية المطلوبة فيتم الإعلان عن حملة لجمع الأموال من خلال المنبر العام، أشهر تلك الحملات ( حملة حمل الجماعة ريش ) ومن خلال تلك الحملات يتبارى أعضاء النداء لتقديم الدعم المطلوب. ويتم الإعلان بشفافية تامة لكل المبالغ التي يتم تحصيلها وكيفية وأوجه الصرف ويتم إعلان ذلك من خلال المنبر العام، وهذا المنهج بعث برسائل كلها ثقة في أعضاء النداء حيث يكون الجميع ملمين بتفاصيل التفاصيل عن الأموال التي تم جمعها في الحملة المعينة ومن هم الأشخاص الذين تبرعوا وأين صرفت بموجب مستندات صرف. ومن خلال صور الواتس أب يتداول الأعضاء هذه التقارير مع من يهمهم الأمر فيكون كل مجتمع سنجة ملماً بتفاصيل حركة النقد وصرفه على مشاريع النداء.
هناك موادر أخرى ترد للنداء في شكل مواد عينية من جهات حكومية وغير حكومية وهي أيضاً تتم تغطيتها بالصور والتقارير وهذا أيضا يبعث برسائل تطمين للجهات التي تتبرع بأن تبرعاتها تصب في أعمال النداء المتفق عليها، وهذه التقارير تشجع الجهات الأخرى لتضع يدها في يد النداء وتدعم جهوده وهي واثقة تمام الثقة في أن تبرعاتها ودعمها تذهب إلى حيث تريدها في خدمة العملية التعليمية. وربما يكون ملائماً لو أن النداء أعد تقريراً ماليا موحداً حدد فيه حجم المشروعات التي أنجزت بأسعار السوق لتقيدم ذلك ضمن كتابه للإعلان عن نفسه.
3.1.6 التوافق بين مكونات المجتمع السنجاوي:
في كل المشاريع التي أنجزها نداء سنجة كان التفاعل بين النداء ومكونات مجتمع سنجة مثار الإعجاب وكانت هي القوة الدافعة التي تحرك العمل وتجود الأداء.
فليس غريباً أن ترى الصبية الصغار ( بنين وبنات) وهم يتدافعون لحمل مواد البناء لتشييد الاسوار في مدرسة بنت وهب بالحي الغربي ، كما أنه ليس أمراً غير معهود أن ترى ذلك الرجل المسن وهو يحمل الطوب بإصرار منه للمساعدة في بناء الأسوار بمدرسة رابعة العدوية في حي الوحدة. أما حواء السنجاوية فقد فعلت ما يجل عن الوصففقد قدمت دروساً في التدافع في إطعام كل فرق المنفذين لمشاريع نداء سنجة ، فها هي حواء الحي الغربي تقدم أشهى الأطباق والعصائر والشاي والقهوةبتدافع أجبر القائمين على المشاريع على توزيع مشاركات حواء على مراحل بحيث تقم كل واحدة مساهمتها في يوم لا يتضارب مع ما تقدمه أختها في يوم معين، وبذلك تم ضمان مشاركة الجميع. كما أن النداء قد غاص في المجتمعات المحلية ، فها هو يركز مع سكان حي الوحدة إبتن تنفيذه لمشروع مدرسة رابعة العدوية على وجبات الكول التي تقدمها سيدات ذلك الحي فكانت وجبة الكول تلك هي كلمة السحر التي بها انفتحت مغاليق الأمور وتمكن النداء من تنفيذ مشروعه بسهولة ويسر، وبسبب الأسراف في تناول هذا الكول لقب الأخ الريس ( عبد الباقي ) بشيخ البرون وصاحب الكول. وهذا المشهد يتكرر ولو بصورة أخرى، فلا تستغرب أن ترى أطباق الحلويات تأتي للنداء من عضوه ( تتة) أو غيره من الأعضاء أو جيران المدارس، في الأحياء المختلفة.
كما أن التفاعل يظهر جلياً بعدم إثارة أي مشكلة عنصرية أو جهوية أو سياسية، إذ ظل النداء يقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء السياسيين، كما أن تنقل مشاريع النداء بين أحيائه المختلفة يقف دليلاً على تفاعل النداء مع كافة مكونات المجتمع دون التفات لأي أمور أثنية أو قبلية أو جهوية أو غير ذلك ، فكل شخص في سنجة محل الإحترام والتقدير ، فالجميع في الصفحة الأولى.
كما أن المنظمات الشعبية مثل اتحاد المخابز قد خصصت جزءاً من ميزانيتها بفرض مبلغ إضافي على كل جوال دقيق ويعود ريع هذا الموضوع لدعم ميزانية النداء، وقد ظهر ذلك بجلاء إبان تنفيذ مشروع النداء بمدرسة ذات النطاقين. ونود أن نتوجه بالشكر الجزيل لإتحاد المخابز لهذا الدعم وهو دعم مستدام سيستمر في كل المشاريع القادمة كما وعد القائمون على أمر اتحاد المخابز.

4- التفاعل مع الجهات الرسمية:
4.1 قوات الشرطة: منذ انطلاقة النداء فقد وجدت تفاعلاً غير مسبوق من قيادة شرطة ولاية سنار ممثلة في قائدها مدير شرطة ولاية سنار ( سعادة اللواء د. عثمان م. يونس ) فقد ظل داعماً للنداء بلا حدود ، وقد تبرع سيادته ببوابات جميلة لمدارس رابعة العدوية ومدرسة الثورة ومدرسة ذات النطاقين ، وكما العهد به فالمأمول أن تستمر هذه العطايا للنداء لتشمل مدارس أخرى يعمل فيها النداء في قادم الايام.
4.2 شرطة السجون: لشرطة السجون شعار هو ( السجون إصلاح وتهذيب)، وانطلاقاً من هذا الشعار بطريقة إبداعية قادها سعادة العقيد الطيب عبد الحميد مدير سجون ولاية سنار إستطاع تحويل نزلاء السجون إلى قوى فاعلة وذلك بانخراطهم في أعمال البناء والتشييد في مشاريع نداء سنجة، وقد بدأ ذلك العمل في مدرسة آمن بنت وهب وظهر مرة أخرى في مدرسة ذات النطاقين. فكانت تحضر قوة السجون منذ الصباح الباكر وتقوم بكافة الأععمال المطلوبة ولا تطلب إلا الأجر الزهيد. هذه المنهجية تخرج النزيل من ضيق السجن إلى رحاب المجتمع فلا يشعر بالعزلة بل يشعر بأنه يؤدي عملا لصالح المجتمع الذي قابل هذا العطاء الإحترام والتقدير. وهنا نتقدم بالشكر الجزيل لسعادة العقيد الطيب وأركان حربه الميامين. ولم يقف دعم إدارة السجون عند هذا الأمر بل تعداه للدعم بالمواد العينية فقد رفدت السجون النداء بكميات من الطوب الأحمر لبناء المنازل التي تأثرت بالسيول والأمطار وتشييد أسوار المدارس بسعر اقل من سعر التكلفة.
وتجربة السجون أفرزت اشياء أيجابية للعديد من السجناء فهناك أحد نزلاء السجن وهو فنان له جمهوره أودع السجن بسبب جريمة تتعلق بالنظام العام ببلاغ من قبل أسرته، وبسبب غضبه منها كان دائم السعي للتشهير بأسرته، وعلى رؤوس الأشهاد. ولكن حينما انخرط في أعمال البناء في النداء تحول هذا الشاب 180 درجة فصار يجد نفسه في العمل واحتضنه مجتمع سنجة بكافة مكوناته، فصار مشاركاً في البناء تارةً وطوراً يشارك بالغناء، ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل نشأت للفنان المذكور علاقات مميزة مع مجتمع مطربي وفناني الغناء والموسيقى بسنجة فأشركوه في فعالياتهم المختلفة. وقدمت له العديد من الأغاني الملحنة وعقب خروجه من السجن انشأ منظمة في بلدته متخذة ذات المنحى الذي اتجه له نداء سنجة بتعمير مرافق التعليم. هذه التجربة صارت تجربة رائدة تقدمها إدارة السجون بولاية سنار كمنهج إصلاحي تقوم به في إطار أن السجن إصلاح وتهذيب. ووفق إفادة إدارة سجون سنار فالولايات الأخرى كلها بدأت دراسة هذه التجربة بغية تطبيقها.
وفي مرحلة لاحقة قرر النداء تكريم قيادة سجون ولاية سنار ممثلة في العقيد الطيب عبد الحميد مدير سجون الولاية وذلك بالمشاركة معهم في تشييد دور لضباط وصف ضبط السجون وذلك بتقديم دعم مالي بسيط لا يكافيء الجهد الذي قدمه سعادة العقيد وأركان حربه ونزلاء السجون إبان نفرة الأمطار وخلال تشييد سور مدرسة بنت وهب لمرحلة الاساس. وقد تم توظيف ذلك المال في شكل سياجات للأشجار التي تمت زراعتها حول المساكن.
والتحية لأعضاء النداء الذين تنادوا في زمن وجيز وقاموا بتجهيز المبلغ المذكور. وباسمكم جميعا توجهنا بالشكر أجزله لسعادة العقيد وضبط وصف ضباط سجون ولاية سنار على هذا العمل الجليل ورجوناهم أن يتقبلوا تكريمنا لهم على أساس أنه محاولة خجولة لرد الجميل. ونجد العذر لبعض إخوتنا في النداء الذين لم يدركوا مغزي هذا التكريم ولابد أنهم سيدركوه يوماً ما.
3-4 شرطة الدفاع المدني: التحية والتقدير لشرطة الدفاع المدني فقد كانت شريكاً أصيلاً في كل أعمال النداء ، فكانت تحضر آلياتها لشفط مياه الأمطار من مواقع عمل النداء لتسهيل العمل ومواصلته دون عوائق، كما كانت أيضاً تمد مواقع النداء بالمياه التي كثيراً ما كان يحدث إنقطاع في إمدادها المائي وبالتالي سار العمل رغم هطول الأمطار وانتظم العمل على أكمل وجه، والمتابع لأعمال النداء يلاجظ تواجد (خيمة نداء سنجة)، وهي خيمة قماش مقوى اتخذ منها النداء شعاراً ومكتباً متحركاً، يتنقل مع أعمال النداء من موقع لآخر، وهي تبرع كريم من قيادة شرطة الدفاع المدني بولاية سنار.
4-4 والي ولاية سنار ( سعادة الأستاذ( الضو الماحي) : وقد شارك والي ولاية سنار في أعمال النداء في بواكير أعماله، وتظهر صورة له وهو يمسك بالمسطرين ويضع الطوبة فوق الطوبة، وكان ذلك حافز لشباب النداء للعمل بجد من أجل تحقيق أهداف النداء، كما تبين إيمان السيد الوالي بأهمية العمل الطوعي، وقد تبرع سيادته لمدرسة آمنة بنت وهب بعدد فصلين تسليم مفتاح وظل النداء يلاحق مكتب الوالي طمعاً في تنفيذ وعده، ولكن مع الأسف لم تكلل المساعي بالنجاح في استلام هذين الفصلين، حتى مغادرته موقعه كوالي للولاية في التعديلات الأخيرة في تشكيل الحكومة. ونأمل أن تستمر الجهود بين النداء والوالي الجديد للولاية لتنفيذ ذلك الوعد. كما أن وزير التربية والتعليم قد وعد بتشييد دكانين بمدرسة آمة بنت وهب تسليم مفتاح ومع الأسف كان مصيرها مصير الفصلين الذين وعد بهما الوالي. وهنا لابد من قيام مجلس آباء المدرسة بمتابعة وعود المسئولين لوضعها موضع التنفيذ. ولن ننفك ننظر بأمل أن يتم تنفيذ هذه الوعود ونطالب أخواننا في النداء للتحلي بالصبر وعدم اليأس من تكرار المطالب للجهات الحكومية للتولى مسئولياتها وتفي بوعدها للنداء، فالنداء له من القدرات الديناميكية التي تجعله قادرا على قيادة المبادرة لتحويل المشهد الحالي لنفير عام ينتظم كل مناحي التنمية بتوحيد جهود المنظمات الطوعية والتنسيق مع الجهات الحكومية لإحداث التنمية الشاملة لسنجة بل لكل ولاية سنار.
5-4 العلاقة مع معتمد محلية سنجة السابق: معتمد محلية سنجة السابق هو الأستاذ/ عبد العظيم يوسف آدم، فقد ظل سيادته منذ الإجتماع الأول لنداء سنجة بمدرسة آمنة بنت وهب لمرحلة الأساس بالحي الغربي بسنجة، ظل سيادته يشكل حضوراً لافتاً ابلدعم المادي والعيني وبالآليات والتشجيع المعنوي، وفتح المعتمد أبواب مكتبه لر}ساء وأعضاء لجان نداء سنجة للتفاكر في كل أمر يهم نداء سنجة. وشكل هذا التلاقي مع نداء سنجة محوراً يؤكد أن تلاحم الجهد الشعبي الطوعي مع الجهد الحكومي ممكناً وأن نتائجه على الأرض باهرة. وامتد التعاون بين سعادة المعتمد إلى مشاريع أخرى في سنجة كمشروع صيانة مدرسة رابعة العدوية ومدرسة الثورة. وقد تجلى التفاعل ووصل قمته في مشروع رابعة العدوية ، وخلال احتفال أهالي حي الوحدة بانتهاء أعمال النداء في مدرسة رابعة العدوية، حضر الإحتفال لفيف من أهل الحي وشرفع بالحضور الوزراء والمسئولين بالإدارات المختلفة، وكان المعتمد الاستاذ عبد العظيم هو فارس ذلك الإحتفال، وقد تحدث سيادته حديثا طيبا عن النداء وأعلن سيادته أنه ربما يكلف بمهمة أخرى خاريج نطاق سنجة ووعد بأن يستمر تعاونه مع النداء إذا استمر في موقعه وسيطلب من المعتمد الجديد مواصلة دعم النداء إن غادر موقعه لموقع آخر. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على تفاعل الدولة مع المجتمع في المشاريع التي يبادرر بها المجتمع.
ومن ضمن مظاهر التجليات للعلاقة مع سعادة المعتمد حضوره اللافت خلال احتفال نداء سنجة بمناسبة أكماله للعام الأول ، وقد عقد الإحتفال بقاعة السلطنة وبحضور مميز للفعاليات الشعبية والجهات الرسمية ومن ضمن الحاضرين كان سيادة المعتمد، وقد تم تكريمه في ذلك الحفل بشكل وجد تجاوباً كبيراً من سيادته ومن مجتمع سنجة. وبعد ذلك أعفي المعتمد من منصبه كمعتمد لمحلية سنجة وعين معتمداً لمحلية الدندر وفي إطار الإحتفال بمقدم سعادة المعتمد للدندر، نظمت فعاليات الدندر إحتفالاً ضخماً وقد شاركت في الحفل فعاليات سنجة وفي مقدمتها نداء سنجة ممثلاً في الاستاذ/ هيثم هجو والأستاذة / عرفة عثمان، وقد ألقت الأستاذة عرفة قصيدة بعنوان
( ليك يالمعتمد جينا )
قصيدة : ليك يا المعتمد جينا
أشعار د. عماد الدين بشير ادم
المحامي
الرياض المملكة العربية السعودية

ليك يا المعتمد جينا

مطلعها

جينا نكرمك نحن
لقيناك إنت راجينا
تكرمنا
وتتذكر فضائلنا
وكل قيم الجمال فينا
.
6-4 العلاقة مع رئيس المجلس التشريعي لولاية سنار:
إبان بدايات عمل نداء سنجة في مدرسة آمنة بنت وهب تفاعل سعادة الدكتور شرف الدين هجو المهدي رئيس المجلس التشريعي لولاية سنار، وقد تبرع سيادته بعدد 20 ألف طوبة، وظل يتفقد أعمال النداء بين الفينة والأخرى. وقد تقدم سعادته باقتراح بأن يتبرع كل دستوري بالولاية بمبلغ 100 ج شهرياً لدعم ميزانية النداء، ونرجو أن يتم وضع هذا الإقتراح موضع التنفيذ.
وفي زيارة من قبل نداء سنجة لسعادة الدكتور شرف الدين بمكتبه بالمجلس التشريعي بولاية سنار ومقره بمدينة سنجة وعد سيادته ممثل نداء سنجة بأن يتيح له الفرصة لمقابلة الدستوريين والتنفيذيين ليشرح لهم عن نداء سنجة وإنجازاته وما يمكن أن تقدمه ولاية سنار لنداء سنجة من دعم، وتجري الترتيبات لعقد مثل هذا اللقاء، نأمل أن تثمر عن مكاسب جديدة للنداء تمكنه من إنجاز أعماله الحالية والمستقبلية.
5- دور الثقافة والآداب في دعم أعمال نداء سنجة:
للثاقفة والآداب أدوار مقدرة في حزف الجهود وإذكاء روح العمل والإنجاز لدى كافة الشرائح ومن بينها نداء سنجة، إذ ظلت حركة الأدب والثقافة تمثل رأس الرمح في الأعمال التي ترفد النداء بالروح والعزيمة. وهذه المكونات تمثل ذات الدور الذي تمثله فرق التوجيه المعنوى لدى القوات النظامية وأغاني الحماس لدى المجتمعات المحلية. فقد انطلق النداء والأدباء يصورون الأمور وفق رؤية إبداعية تخص الأديب أو الفنان وتصب في مصلحة العمل المنشود.
ومنذ البدايات قدمت أنا د. عماد الدين بشير آدم ( رئيس هيئة مشرفي نداء سنجة ) العديد من القصائد في حق نداء سنجة،
ففي البدايات كانت :
سنجة الآن تنادينا
لبيكي بنجيبو نداك
ونحن فداك
ومن أجلك
ومن وحيك
بتتشابك أيادينا

ثم كان بعد ذلك نشيد النداء

نحمد الله الكريم أن هدى فكرنا للنداء
فهنيئاً لنا
موسم الخير جاء

وفي مدرسة آمنة بنت وهب قلت:
نحن مدرستنا
آمنة بنت وهب
أصفى من لجين
وأغلى من دهب

وعند انتهاء العمل في أسوار بنت وهب قلت
نحمد الله القدير
أن هدى فكرنا للنداء
فتعاهدنا جميعا
أن نزيد في اتحاد
نخدم البائسين
في جميع البلاد
كي نشيد البناء
ونعين الفقير
بكساء الغطاء
والغذاء والدواء

قد بنينا ههنا
ذاك سورُ عظيم
ليس مثل سور ماو
سورنا لآمنة
أم خير البشر

وفي رابعة العدوية قلت:
يا رابعة العدوية
جيناك بالنخوة
والنخوة سنجاوية

وفي مدرسة الثورة قلت


وفي احتفال النداء بالعيد الأول له قلت:
يأيها النداء
جئناك يا حبيبنا
جئنا لنحتفي
بعيدك المجيد
والكل جاء
جئنا وفي يدينا
معاول البناء

يأيها النداء
اليوم يوم عرسك البهي
وباسمك الجميل
سيكتب التاريخ
من وحيك العلي
تزغرد النساء
ويهتف الرجال
اليوم يا نداءنا
أكملت في رحابنا
حولاً من العطاء

وفي مدرسة الثورة بحي الدرجة مربع 112 بالقلعة قلت
يا مدرستنا هنا
في حينا الثورة
جاييك نداء سنجة
جاييكي بي لهفة
من بدري من فترة
جاييكي يديكي
وياخد كمان منك
من نورك الباهي
بالعلم والحجة
يا مضوية العالم
يا منورة الفجة

وعن ذات النطاقين قلت:
صباح الخير
يا حي المزاد
معا هنا نغني
صباح الخير
يا ذات النطاقين
فهيا في الثرى نبني
ومن فوق الثريا
نأخذ المعنى
برغم البعد والبين

وعن مدرسة أم المؤمنين قلت:

قصيدة: بشراك ام المؤمنين

أشعار د. عماد الدين بشير

بمناسبة انطلاق اعمال مشروع نداء سنجة بمدرسة ام المؤمنين لمرحلة الاساس ( بنات بالحي الشمالي ) المزدوجة سابقا.

بشراك ام المؤمنين
بشرانا بيك
بشراك حياك النداء
جاييك يسدد ليك دين
والله ما خاب الرجاء
جاييك عشان
همه العمل
جاييك شباب سنجة الجميل
الما بعرف المستحيل
جايين جميع متكاتفين
نحن الرجال الصامدين
نحن النساء
نحن الشباب نحن الحسان
جايين بناتك والبنين

وقد كان للأخوان عبد الماجد منها وعبد الرحيم يوسف أعمال أدبية رصينة فقد قال عبد الماجد قصيدته إرهاصات النداء. والأخوان مصطفى فايت الكيك وغيرهم رفدوا النداء بالعديد من الأعمال الأدبية. فالتحية والتقدير لكا مطربي سنجة وعلى رأسهم الأخ جلال حسن الزين ، صلاح مهدي ، الزين عبد العال وبدر الدين وغيرهم من مطربي سنجة الذين اعلنوا استعدادهم الدائم لدعم أعمال نداء سنجة في كل الأوقات.
أما مجتمع المطربين فقد كان جلهم حضوراً في كل أعمال النداء وقد تغني الفنان حسين سوداني بأغنية من ألحانه وكلماته بعنوان ( نحن النداء) صدح بها في احتفال العيد الأول للنداء الذي أقيم بمكتبة السلطنة في العام الماضي، كما أن الأستاذ ناصر عدلان قد وضع لحنا لكلمات من تأليف الاستاذ / عبد الماجد محمد زين مهنا وقد تغنى بها أحد شباب نجوم الغد.
الفن التشكيلي لم يتغيب عن المشاركة فكانت إبداعات الأخ الفنان أحمد خلال حاضرة في كل الفعاليات التي تخص النداء فقد صمم العديد من الشعارات والدروع لتغطية مناسبات متعددة تهم النداء كان أشهرها ما تم في احتفال النداء بعيده الأول.
6- دور الإعلام في مسيرة نداء سنجة:
الإعلام سلاح مؤثر شأمه شأن كافة أسلحة الإنجاز الأخرى، فقد كان للحضور اللافت للأخوات : جواهر التوم ونهلة بانقا حضورا مميزاً للتغطية الإعلامية لأعمال النداء في أروقة إذاعة وتلفزيون ولاية سنار، فقد أجرت المذكورتان العديد من اللقاءات مع ممثلي النداء فتم التعريف بالنداء ومشاريعه، كما تمت تغطية كل الأحداث.
وقد كلن للأستاذة جواهر أدوار مقدرة ومتنموعة فقد يسرت من خلال إذاعة ولاية سنار عبر برنامج فتاوى يقدم من خلالها، استطاعت وضع البرنامج الديني لخدمة أغراض النداء من خلال التواصل بين رئيس هيئة المشرفين والشيخ المفتي حيث أرسل الرئيس للشيخ مجموعة أسئلة عن فقه التطوع والتبرع بالجهد فكاتت تلك الفتاوى بمثابة إعلام يخدم قضية أنتشار النداء.
وهنا لابد من الإشادة أيضا بجهود الأخوان خالد جكسا ومحمد علي الشيخ في التوثيق لأعمال النداء، ونهيب بالكل الشماركة في عملية التوثيق والترجمة لسيرة الندائيين جميعهم ليكون هذا التوثيق سفراً لمستقبل أعمال النداء.
وقد شكلت مواقع التواصل الإجتمعي لاسيما موقع سنجة سيتي منصات للتوثيق والإعلام الخاص بسنجة وقد تأسس موقع لنداء سنجة على الفيس بوك وهو يحوى العديد من المناشط ويغطي أخبار وفعاليات نداء سنجة.

مع الشكر
عماد الدين بشير آدم
الرياض
29مايو 2018
عماد الدين بشير آدم فضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 10:12 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات