العودة   ~ منتديات مدينة سنجة ~ > ا®¤*~ˆ° لأقــســـام الــعـــامــة ®¤*~ˆ° > ديوان سنجه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2018, 09:48 AM   #1
عماد الدين بشير آدم فضل
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية عماد الدين بشير آدم فضل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,767
افتراضي قراءة في سيرة السيد محمد حامد المهدي ( أبو البتول)

[color="darkorange"]تحل في العام القادم 2019 الذكرى المئوية لاستشهاد السيد/ محمد ود السيد حامد ، وهو ثائر سنجة الذي استشهد وهو في حالة مقاومة للإستعمار الذي جثم على بلادنا. وبقوة الحديد والنار تم القبض على الثائر وقدم لمحاكمة انعدمت فيها أبسط قواعد العدالة وحكم عليه بالإعدام هو ورفاقه : ( أحمد فضل من قبيلة ميما ) و(محمد مركز، من قبيلة الجليدات ) و( محمد شبندر من قبيلة كنانة ) وقد سجن السيد( آدم فضل من قبيلة ميما ) ونجا من العقوبة ( آدم إمام - من قبيلة ميما ، الذي اشتهر فيما بعد ب( أبوارسا قوي) بسبب صغر سنه.
أناشد كافة المهتمين بدراسة التاريخ الجيوسياسي إلقاء المزيد من الضوء حول سيرة الرجل ورفاقه الميامين في إطار الإحتفاق بالذكرى المئوية.
ومساهمة مني في هذه الفعالية سأحاول ترجمة تقرير المفتش الإنجليزي بيلي الذي أصدر حكم الإعدام بحق الثائر، وقد حصلت عليه من الأخوان السفير عمر يوسف بريدو ود. الزمزمي، والتقرير مصور من مستند خط بخط اليد لذا فترجمته صعبة جداً، لكني احاول جهدي في ذلك.
فإلى مضابط التقرير بحق ثائرنا محمد ود السيد حامد ( أبو البتول)
:[/COLOR]

التاريخ : مايو/ يونيو 1919
تقرير بخصوص التمرد الذي وقع بالقرب من مدينة سنجة / السودان خلال شهر يونيو 1919م
التقرير يتناول قمع والقاء القبض على قائد التمرد السيد/ محمد ود السيد حامد
معد التقرير / روبن بيلي


السيد محمد ود السيد حامد هو إبن أخ السيد محمد أحمد المهدي وهو مفوض من السيد المهدي وقد منحه (طاقية ) تعبر عن مكاتنه لدى الأمام المهدي.
لأعوام خلت سابقة لهذه الهبة استقر السيد محمد بمدينة سنجة. وكان خاضعا لنوع من الرقابة ولم يكن يسمح له بالسفر حول المنطقة دون خوف من سفره.
كانت حياته بسنجة كانت حياة رغدة ، وكان كثيرون يعتقدون أنه الوسيلة المدعومة بالملائكة وأن كل زواره من المواطنين من تلك المناطق، كانوا يحضرون لها الدهايا عن زيارتهم له. وكان في بعض الأوقات يحقق من تلك الهدايا دخلا عاليا يعادل ما يدخله علية القوم في يومهم.
مع بواكير عام 1919 تلقيت معلومات تفيد بأن نفوذه وسط المزاعين بدأ في الإتساع . وذلك غالبا ما يحدث بالنسبة لشخص له سمعة كالتالي توفرت له بسبب تعطل عقول الأشخاص الذين حوله لأسباب عقائدية وينتج ذلك عن إنعدام التوازن العقلي بسبب الهوس الديني.
هذه المعلومات جعلتني في حيرة وفي نهاية المطاف أسر لي بعض أتباع المهدي بأن السيد محمد أصبح خطراً . كما أنني سمعت مؤخراً بأن الرجل كون تشكيلا من بعض المقربين منه لقتلنا جميعا ذات مساء. واحتفظنا بتلك المعلومات وظللنا نترقبه ولكن لم يحدث شيء ورغم انتشار التوتر بمدينة سنجة إلا أننا تمكننا من إحباط تلك المحاولة.
نحن – كحكومة محلية قررنا إرساله للخرطوم . وقد توصلنا لهذا القرار في يوم 26 مايو 1919وقد أبلغناه أن يكون جاهزا لمغادرة سنجة في يوم 29 مايو . وقد سلمناه البلاغ في مكتب الحكومة في يوم 26 مايو وكان مرافقا له ديرو مشمان محمد ماسو.
لكننا ارتكبنا خطأ إذ كان من المفترض أن نبقيه في الحراسة، ويبدو أمامنا كشخص فقد الأمل. لم نكن على إلمام بحقيقة وموقف ودور أشخص آخرين وهم من القادة القرويين أمثال أحمد تكويس ومحمد علي بشير.
قمنا بحبس عدد من الناس بناء على اشتباه وشعرت بأنني على حق فقد تمخض عن ذلك ذعر وسط أتباعه ، ولكنني لم أتصور تأثير قوته حينما لم ألق القبض عليه.
في يوم 29 مايو غادرت سنجة نهارا متوجها إلى كركوج بهدف إنهاء بعض الأعمال مع السيد مأمور كركوج ومن ثم العودة وأخذ إجازة .
اتخذت مساري عبر الضفة الغربية للنيل وحينما صرت على بعد ميلين من كركوج ، وفي ذات الوقت جاء جمع من الشرطة من كركوج وتلقيت توجيهات من السيد كيومان الحاكم وأعادني إلى كركوج ووجدت المدينة في حالة تنتعش فيها التجارة بدلاً عن الهلع. وأخذ الحاكم جولة حول المنطقة ، وأنفقت زهاء ربع الساعة في التسوق في كركوج ومعي أفرد الشرطة . وأوضحت للجميع أنه ليس هناك سبب للخوف أو الفزع، لأن العدو في الضفة الشرقية من النهر، وأنني سأصطحب معي ستة من أفراد الشرطة باعتبار أن عددهم هذا كافيا للتعامل مع الموقف وأنني قصدت لمتابعة مسيرة السيد محمد حامد ووإصابته. وافترضت أن ذلك سيجعل المأمور يضع غليونه على فمه.
وعندما اقتربنا أنا والمأمور والشرطة من عبور النهر في المشرع الرئيسي ظهر السيد / رايسون ، لم آخذه معي لأنه ليس قويا بما فيه الكفاية ووجهته بأن يأخذ مساره ليكون مسئولاً عن كركوج..
وحينما خرجنا من المركب في الضفة الغربية، شعرنا بأن كل البلاد صارت في حالة ترقب ، وأن هناك حالة حراك غريبة للناس من مكان لآخر.وكان موقف الرجال في قرية التوفيقية غريبا نوعا ما، حيث لم يبدو تعاط
فا مع التمرد وأبدوا الإستعداد للتعامل معنا ، كانوا حوالي 30 شخص وهم شجعان بما يمكننا من الإعتماد عليهم.
ونواصل

التعديل الأخير تم بواسطة عماد الدين بشير آدم فضل ; 05-16-2018 الساعة 09:51 AM
عماد الدين بشير آدم فضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2018, 11:45 PM   #2
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,066
افتراضي

مجهود كبير ومقدر مستشارنا العزيز
سأحاول البحث عن معلومات من هنا وهناك علني أجد المفيد لهذه الشخصية الفريدة ..
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 02:56 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات