العودة   ~ منتديات مدينة سنجة ~ > ®¤*~ˆ° الرياضه والاقسام الشبابيه®¤*~ˆ° > ساحة الشباب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2014, 01:34 AM   #1
ايمان احمد جبارة
:: مشرف المرأه والاسره ::
 
الصورة الرمزية ايمان احمد جبارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,317
افتراضي هل الجيل الجديد متمرد وغير مسؤول؟؟؟؟؟؟

هل الجيل الجديد متمرد وغير مسؤول؟ ولماذا يدفعه الذود عن خصوصيته إلى ارتكاب الحماقات أحيانا؟ صحيح أن لكل مرحلة من مراحل الحياة خصوصياتها المتعلقة بطبيعة التكوين العقلي والجسدي، والأمراض الجسمية، والمشاكل النفسية، والممارسات السلوكية،لكن أيضا هناك قواعد لابد من مراعاتها.
هذه المشاكل التي تنشأ في مرحلة الشباب والمراهقة، قد تؤدي إلى نشوء سلوك شاذ يتمثل بالتمرد وترك الدراسة، والعيش في عالم الخيال والغرور، وعدم تقدير العواقب، والقلق،مما يؤدي نهاية الأمر إلى الانحراف وتعاطي المخدرات أحيانا.

التربية والتعليم قضايا أساسية في حياة الإنسان، ففاقد التربية السويّة قد يتحول إلى مشكلة، وخطر على نفسه ومجتمعه، وقد ينعكس سلبا على أبنائه أنفسهم، لأن الأب الجاهل يمكن أن ينشئ جيلا جاهلا غالبا.
والمجتمع الجاهل، لا يمكنه أن يمارس عمليات التنمية والتطور، والخلاص من التخّلف، والتغّلب على مشاكله،وأيضا فالشاب الأُمي لا يمكنه أن يؤدي دوره في المجتمع، أو يخدم نفسه وأسرته بالشكل المطلوب.
مشكلة أخرى قد تنتج عن رد الفعل المتسرع للشاب، وهي ترك الدراسة، وهي إحدى المشاكل الكبرى التي عرضت، وما زالت تعرض مستقبل الشباب للخطر، فهي تدفعهم للبطالة وللتسكّع، واقتراف الجرائم والممارسات السلوكية المنحرفة، ما لم يكن هناك إصلاح، أو توجيه أُسري، أو رعاية اجتماعية.
ولترك الدراسة أسبابها النفسية والعقلية والاجتماعية والاقتصادية، وربما الصحية أحياناً،وثمة سبب مدرسي يساهم في الإرغام على ترك الدراسة، من قبل بعض الطلبة، وهو سوء تعامل الإدارة أو المدرسين مع الطالب أو الطالبة.
أيضا فانّ انصراف ذهن الطالب عن الدراسة، وارتباطه بأصدقاء السوء قد يؤدي بالطالب إلى ترك الدراسة، وتدمير مستقبله.
ولعل من الأسباب المهمة لترك الدراسة، بصورة اضطرارية، أو التوقف عن إكمالها هو الفقر، فالعائلة الفقيرة لا تستطيع أن تُوفّر نفقات تعليم أبنائها، قد تودي بهم إلى ترك الدراسة مبكرا والبحث عن مصدر للعيش ولإعالة الأسرة،وهي مشكلة تعاني منها الكثير من دول العالم.

__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ايمان احمد جبارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2014, 07:49 PM   #2
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي

أم روان ضربة بداية موفقة ومفيدة جدا
تعود شبابنا وهم جيل اليوم أن يسمعوا منا الكلام والصفات المحبطة ، فنحن دائما ننظر إليهم بأنهم مدللين و حناكيش وإن زمنهم يختلف عن زمنا فهم غير مسؤولين ولا يعتمد عليهم وننعتهم بأنهم لا يسمعون الكلام ولا النصيحة ..
نعم معلوم لا يسمعون الكلام وذلك لأننا نكلمهم بلغة لا يفهمنها ولا أعني بكلمة ( اللغة ) هي اللغة العربية بطبيعة الحال بل أعنى ضرورة اختيار ألفاظنا بعناية شديدة بحيث تكون جملا مفيدة ومفهومة ولا نجبرهم على فهم واستعمال ألفاظا لا يتفهمونها ولا يستوعبهاا عقلهم فهم لا زمن عندهم ونمط الحياة المتسارع هو سلو حياتهم وعلينا تفهم هذا الوضع ..
الكثيرين يملون من النصائح خاصة إن كثرت وتكررت فالإنسان جبل على الملل هم ليسو وحدهم بل نحن أيضا يضيق صدرنا بكثرة النصائح ..
اختلاف جيل اليوم عما سبقتهم من أجيال هم ليسو سببا فيه بل نصيبهم أن يكون عندهم انترنت ،، الموبايلات فهذه التكنلوجيا هي التي أثرت فيهم فكرا وسلوكا ، من أحسن إستخدامها فقد فلح ومن أساء فقد فشل وهلك .. ومع هذا قدموا لنا التنوير لتكلوجيتهم تلك من منا يستطيع أن يشغل الموبايل من أول مره بدون مساعدة طفل في السابعة ؟ من منا يستطيع توصيل الرسيفر لوحده ؟ من منا يستطيع ظبط قنوات التلفزيون الفضائية حسب تردداتها؟؟
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 08:04 PM   #3
امير عبدالله همه
:: نائب المراقب العام ::
 
الصورة الرمزية امير عبدالله همه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 9,800
افتراضي

موضوع فى غاية الأهمية أم روان
وإضافة الأستاذة جمانه المفصلة غطت جوانب عده منه مما أبان كثيرا من النقاط

إذا سألت نفسي بنفس السؤال هل جيل اليوم متمرد ؟ لقلت نعم .. وذلك لعدة أسباب منها ::
الجيل السابق كان يجهد نفسه في سبيل الحصول على المعلومة ..ومالمصادر المتوفرة فى ذلك الزمان هى العقول أولا ومدى صبرها وتقبلها للبحث ..ثم أمهات الكتب من المكااتب العامة والصحف والمجلات والنشرات العلمية الدورية .. لذا كانت العقول نشطه جدا ولا تفتر من البحث عن المعلومة أينما كانت ..والذاكرة كانت متقده ونيرة ..لذلك كنا نرى خطباء المنابر يرتجلون الخطب قليل منهم من يستعين بالمكتوبة منها ..

أما جيل اليوم من الشباب أصابه الخمول بسبب توفر التكنولوجيا , وسهولة الحصول عليها .. مما ساعد أيضا في الحصول على المعلومة مهما كانت خلال ثواني معدوده بكبسة زر واحده .وتكون المعلومة بين يدين بعدة خيارات وروايات ولغات أيضا . هذه التكنولوجيا إذا تحدثنا عن إيجابياتها وهى كثيرة ولا تحصي..ولكن سلبياتها وأثرها على جيل اليوم متعددة .زعلى سبيل المثال لا الحصر ..

1/ أبعدت الشباب عن التجمعات التفاكرية السابقة .
2/ كثرة الأخطاء الإملائية والنحوية ..
3/ ضعف الإنشاء عندهم .
4/ رداءة الخط العربى واللاتيني .
5/ عدم الصبر لكتابة مقال من عدة صفحات.
6/ الإعتماد على إختصار العبارات والكلمات فى مساحة لاتتعدى السطر الواحد .( الرسائل القصيرة )
7 / الملل من كل شئ حولهم ..( كمبيوتر ) جوال ( أجهزه زكية ) ..

العلاج هو نحن لا نحارب التكنوجيا وهى أصبحت لا بد منها وهذه هى لغة العصر الجديده ومنطلقة بسرعة الصاروخ .ونحن نشاهد السباق المحموم بين الشركات وهى تقدم أحدث ما عندها والإغراءات فى الأسعار لإمتلاكها .. لكن رغم ذلك يجب أن نعلم أبنائنا كيفي المحافظة الثوابت التى تميزنا عن غيرنا ..لأن كل مجتمع له خصوصيته وبصمة وراثية تميزه عن غيره من باقي الشعوب ..ويجب أأن يفهم أبناؤنا هذه النقطه الهامة .لأن الإرث الثقافى لا ثمن له ..ثمنه الوحيد المحافظة عليه كما هو مهما تعددت وسائل التقنية وتوابعها ..
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
امير عبدالله همه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 06:35 AM   #4
عماد الدين بشير آدم فضل
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية عماد الدين بشير آدم فضل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,781
افتراضي

الأخ همة
سلام
حتى لا نظلم أجيالنا الحالية، أوافقك الرأي بأنهم متمردون ولكن أساب التمرد عندي هي:
1- ضعف المناهج الدراسية وعدم متابعتها لمستجدات العصر، وميلها للدراسات النظرية الخالية من المجهودات البحثية في محختلف المجالات.
2- غياب البنيات الأساسية في المدارس فلا تجد المعمل ولا المكتبة الورقية ولا الإلكترونية.
3- ظروف عمل المعلمين مزرية من حيث الرواتب والترقيات والمعينات التربوية.
4- الأسرة أصبحت لاهثة وراء لقمة العيش تاركة النشء لحاله دون توجيه أو رقابة.
5- الإستخدام المفرط لوسائل التقنية الحديثة بشكل سلبي فتجد الشباب يقضون الساعات الطوال في الشات الذي لا يقدم ولا يؤخر بل يمثل حالة إدمان، تحتاج لكوابح ذاتية من الشباب أنفسهم ومن أولياء الأمور والمدرسة وقادة التربية والتعليم وأجهزة الرعاية الإجتماعية والدينية.
هناك وجه مشرق ألا وهو أن وفرة المعلومة وسهولتها ستساعد في انسياب المعرفة وسهولة البحث العلمي لمصلحة الجيل الحالي لو احسن الإستغلال.
عماد الدين بشير آدم فضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2014, 01:13 AM   #5
ايمان احمد جبارة
:: مشرف المرأه والاسره ::
 
الصورة الرمزية ايمان احمد جبارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,317
افتراضي

خالة جمانة
اخ امير
دكتور عماد
اشكركم على مروركم العطر والاضافة الرائعة يديكم العافية
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ايمان احمد جبارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2014, 05:45 PM   #6
كمال محمد (قجه)
:: المشرف العام ::
 
الصورة الرمزية كمال محمد (قجه)
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 45,145
افتراضي

ام روان الف شكر على الطرح الجميل والمفيد جدا

نتمني مزيد كمان وكمان من هذه المواضيع

لك كل الود
__________________
كمال محمد (قجه) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2014, 12:19 AM   #7
ايمان احمد جبارة
:: مشرف المرأه والاسره ::
 
الصورة الرمزية ايمان احمد جبارة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,317
افتراضي

تسلم ابو روان على مرورك المميز
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ايمان احمد جبارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2014, 11:06 PM   #8
امير عبدالله همه
:: نائب المراقب العام ::
 
الصورة الرمزية امير عبدالله همه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 9,800
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين بشير آدم فضل مشاهدة المشاركة
الأخ همة
سلام
حتى لا نظلم أجيالنا الحالية، أوافقك الرأي بأنهم متمردون ولكن أساب التمرد عندي هي:
1- ضعف المناهج الدراسية وعدم متابعتها لمستجدات العصر، وميلها للدراسات النظرية الخالية من المجهودات البحثية في محختلف المجالات.
2- غياب البنيات الأساسية في المدارس فلا تجد المعمل ولا المكتبة الورقية ولا الإلكترونية.
3- ظروف عمل المعلمين مزرية من حيث الرواتب والترقيات والمعينات التربوية.
4- الأسرة أصبحت لاهثة وراء لقمة العيش تاركة النشء لحاله دون توجيه أو رقابة.
5- الإستخدام المفرط لوسائل التقنية الحديثة بشكل سلبي فتجد الشباب يقضون الساعات الطوال في الشات الذي لا يقدم ولا يؤخر بل يمثل حالة إدمان، تحتاج لكوابح ذاتية من الشباب أنفسهم ومن أولياء الأمور والمدرسة وقادة التربية والتعليم وأجهزة الرعاية الإجتماعية والدينية.
هناك وجه مشرق ألا وهو أن وفرة المعلومة وسهولتها ستساعد في انسياب المعرفة وسهولة البحث العلمي لمصلحة الجيل الحالي لو احسن الإستغلال.


سعادة المستشار دكتور عمادالدين بشير
تحياتي..

أصبت عمق الحقيقة المرة والتي يعلمها كل مسؤولفى موقع قرار أو مراقب
لقد أهمل التعليم بطريقة ممنهجه .وأنا أركز لعبارة ممنهجة دي ..لأنه لوكان هناك مسؤل واحد يشعر بالمسؤلية لما آل الحال إلى ما هو إليه الآن ....فى السابق كان التعليم منضبط وراقى جدا جدا وكان المعلم يشار إليه بالبنان ويسمي بالأفندى ..وكل واحد كان يتمني أن يشتغل إبنه أو إبنته معلم بعد إكمال دراسته وذلك لما كان يتمتع به المعلم من إمتيازات لا تخطئها العين ..ومعهد بخت ارضا كان في عنفوانه ويؤهل معلمين حتى من خارج السودان وذلك لما يتمتع به من سمعة تعليمة مشرفة ..وأشهر الذين درسوا فيه الملك فهد إبن عبد العزيز العاهل السعودي الراحل ..المناشط المدرسية مكتملة المعدات الرياضية من تجهيز ميادين للكرة الطائرة وكرة القدم والباسكت بول وتنس .وشباكها ..وكانت كل تلك المعدات تصررف من قبل وزارة التربية والتعليم ..

كانت توجد عيادة مدرسية كاملة بممرضها لعلاج الحالات البسيطة التى تحدث للطلبه وما يستعصي يحول لوحده الصحية .. أما المختبرات فكانت كاملة من الإبتدائي وحتى الثانوية ..كتب وكراسات وأحبار وأقلام رصاص وعلب ألوان تصرف مجانا للطلبة .... المسرح المدرسي كان نشط بكل المواهب تمثيل ..غناء شعر ..وغره ... الأراجوز والحاوي يزور المدارس كل فترة للترفيه عن الطلبة والجمعيات الأدبية نشطة جدا وكانت توجد منافسات حامية بينها مما ساهم في رفع كفاءة الطلاب التحصيلية ..التكافل الإجتماعى بين الطلاب كان نشطا .. دروس العصر كانت تقدم مجانية وكانت إلزامية وخاصة عند قرب فترة الإمتحانات ..

كل هذه الأشياء ساهمت في خلق جيل قوي علميا متكاتف ومترابط وغير إتكالى .. الأسرة كانت مهتمة بأبنائها والمدرسة كانت تكمل الدور

بعض الحلول يجب الإهتمام بالمعلم أولا وتحسين أحواله المعيشة ..لأنه في السابق المعلم كان يدرب تدريب جيد في المعاهد المتخصصة ومنها معهد بخت الرضا .. وكان يوجد ميز للمعلمين العذابة من خارج المنطقة به كل وسائل الراحة ووجبات مجانية وتعيينات تصرف لهم مثل تعيينات الجيش بالضبط ..أما المعلم المتزوج من خارج المدينة توفر له الوزارة سكن مجاني حكومى له ولأسرته .. كانت الدولة توفر للمعلم كل سبل الراحة وكان هو متفرق للتعليم فقط ..لكن اليوم المعلم يعمل في كل المجالات بجانب مهنته الأصلة وهي التدريس حتى يستطيع أن يلبي بعض متطلباته الأسرية . وهذا الوضع إنعكس إيجابا على الجيل السابق وهذا هو سر تألقه .. لكن اليوم الصورة الواضحة للأسف الشديد تجد عدد هائل من خريجئ الجامعات والمعاهد العلمية ولما تنظر لكتاباتهم تصطدم بالكم الهائل من الغلطات الإملائية والنحوية والمتكررة بإستمرار..

النظام التعليمي محتاج لغربلة قاسية لحل كل تلك الإشكالات نسبة لعدم تدريب المعلمين وتأهيلهم بطريقة علمية صحيحة ..إذا أردنا التقدم يجب أن نحذو حذو ماليزيا لأنها تنفق علي البحوث العلمية ميزانيات ضخمة .حتى أصبحت قبلة تعليمية خصبة وجيدة يتوجه إليها كثير من الطلبة من دول العالم المختلفة ..
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
امير عبدالله همه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 10:35 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات