العودة   ~ منتديات مدينة سنجة ~ > ا®¤*~ˆ° لأقــســـام الــعـــامــة ®¤*~ˆ° > المنتدى الاسلامى > خيمة رمضان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-04-2017, 11:30 PM   #1
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي كتاب لا يجوز ترجمته

شهر رمضان كتب الله علينا صيامه وأجزل الله فيه ثوابه وأوجب علينا تعظيمه وقيامه،
تفتح فيه أبواب الجنان ،وتغلق فيه أبواب النيران،ويصفد فيه كل مارد وشيطان،فأعدوا له العدة واسألوا الله التوفيق حتى تكملوا العدة،
شهر رمضان غنيمة للصادقين فى مضاعفة الأعمال وحط الأوزار،وفى إجابة الله للدعاء والسؤال،
همة الصالحين فيه القيام والصيام والكف عن فضول الكلام والسلامة من الآثام والإشتغال بذكر الملك العلام،
فى الأسحار والمداومة على التسبيح والأذكار،
وهمة الغافلين فيه،التفريط والإهمال والتكاسل عن صالح الأعمال والتلذذ بألوان الطعام وتضييع أوقاته باللهو والغفلة والمنام،
نزول القرآن،أنزل الله القرآن فى شهر رمضان على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام،
بعد رسالة المسيح عليه السلام وخلال الفترة التى لم يبعث الله فيها نبى أو رسول وهى التى تسمى ويطلق عليها،عصر الجاهلية،
كان الغالب من أطياف البشرية لايؤمنون ولايوقنون بالوحدانية،
بلغ دين الله أجله المعلوم عند الله وموعده المحتوم فى علم الله،
نزلت رسالة الإسلام،هذه الرسالة،قضى الله لها أن تكون هى آخر الرسالات،وأن يكون سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام،هو آخر المرسلين وخاتم الأنبياء،
شرح الله صدر نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم،لهذا الدين وأمره أن يؤمن ويصدق به وأن يؤمن ويصدق بما أنزله الله عليه،
(قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)
أنزل الله عليه كتاب كريم وقرآن حكيم،جعله الله بشيراً ونذيراً له ولقومه،ولكل العالمين من بعده،
أنزله الله فى ليلة سماها،ليلة القدريقول سبحانه(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)
هذه الليلة خير من ألف شهر، وإن اليوم عند الله مما نعده ونحسِبه يساوى ويعادل ألف عام،فقد قال جل شأنه(وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ)
وفضل ليلة القدر وخيرها،ليس قاصراً على هذا العدد فحسب بل هى أفضل وخيرٌ من ذلك عند الله،
من التمسها وصادفها،فقد أتاه الله خير الدنيا والآخرة ،
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه )رواه الإمام البخاري،
ليلة القدر، هى الليلة التى نزل فيها القرآن،هى ليلة مباركة من ليالى شهر رمضان(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ)
هذه الليلة،نزل فيها الوحى الأمين سيدنا جبريل ونزلت جميع ملائكة الرحمن عليهم السلام،لكى يشهدوا نزول القرآن على هذه الأرض والحياة،
ولقد نزلت آياته على رسول الله منجمات ومتفرقات خلال الأيام والليالى وعلى مدى الشهور والسنوات منها مانزل مكياً ( فى مكة ) ومنها مانزل مدنياً ( فى المدينة )
ومنها ما نزل حضرياً وسفرياً ومنها مانزل نهارياً وليلياً،إلى أن أكمل الله دينه وشريعته وأتم الله على عباده فضله ونعمته(قُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً )
كتابٌ لاشك ولاريب فيه،اقترن برسول الله فى محياه،ودام للبشرية بعد انتقاله إلى مثواه،ليظل بشيراً ونذيراً لكل من خلقهم الله فى هذه الحياة،
ولما نزل على جميع الرسل والأنبياء،كلف الله نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم،أن يصدع وينذر به عشيرته المقربين وينذر الغافلين ممن لم يبلغهم من قبله بشير أو نذير،وأن ينذر الكفار والمشركين،وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والمجوس والصابئين،
إنه كتابٌ مسطور سيظل إلى يوم النشور،لايهجره،ولايجحده أو ينكره،إلا كل موتور ومبتور،
كتابٌ أدهش العقول والألباب،وأبهر فصحاء العرب وأمراء البيان،
أبواب العلم والحكمة فيه لاتحصى ولا تستقصى،من أراد السبيل إلى استقصائها لن يبلغ إلى ذلك وصولاً،ومن رام الوصول إلى إحصائها لن يجد إلى ذلك سبيلاً فقد قال تعالى (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)
كتابٌ لامبدل لكلماته، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ،ولن يعتريه تحريف أو تبديل ولن يدخل فيه كذب أو كتمان،
ولن يضاف عليه أو يحذف منه (لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ)(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
كتابٌ لا يجوز ترجمته إلى أى لسان،أنزله الله بلسان عربى مبين،هذا اللسان لايدانيه أى لسان فى الفصاحة والبيان،
الإعجاز والتحدى به كان قائماً،وما زال وسيظل قائماً بهذا اللسان(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
عجز المشككون والمبطلون،أن يأتوا بما يضاهيه أو يماثله، وعجزوا أن يأتوا بعشر سور من مثله،أو بسورة واحدة،وعجزوا أن يأتوا بحديث يشبهه،
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ،وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم)
(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا،فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ)
(فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ)
لو اجتمع كافة الإنس والجان،وعلى مر القرون والأزمان لن يحيطوا بعلمه ولا بما فيه من بيان ولن يأتوا بفصاحته أو طلاوته وليس لأىٍ منهم أن يحيط بوجوه لفظه أو بلاغته ولا بمتانة أسلوبه أو لطائف إشارته، يقول العزيز الحكيم(فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ،وَلَن تَفْعَلُواْ،فَاتَّقُواْ النَّارَ َ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)
من وعر عليهم طريق الحق وغاب عنهم اتباع الصدق،أنكروه وجحدوه وصدوا عنه وحاربوه،
يتمالأون ويتحزبون لايكلّون ولا يملّون،جهلوا قول الله( قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ)
‏‏

‏‏اللهم اشغلنا واكفنا عن كل شئ بقرآنك وتهليلك،وذكرك وتوحيدك وتسبيحك وحمدك وشكرك
وتكبيرك وتوقيرك ومديحك وتمجيدك،وتعظيمك واستغفارك واسترجاعك وعبادتك،
اللهم آمين يارب العالمين..
(منقول)
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2017, 10:52 AM   #2
عبد الرحيم بشير الفداوي
# مجلس الشورى #
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 2,748
افتراضي

أختنا العزيزة
لكِ كل التحايا والحب

(((كتابٌ لا يجوز ترجمته إلى أى لسان)))


- تميزت الرسالة المحمدية بأنها 1) الرحمة 2) الخاتمية 3) العالمية.
- تميز الرسالة بالعالمية تعني أنها لكل البشر ... ليست للقومية العربية فقط.
- القومية لسان ... لكن الأمة عقيدة ... فالأمة الإسلامية تتكون من عدة ألسن.
- في شهر رمضان حصل تنزيل وجعل ... أي تم تنزيل القرآن ثم حدث جعل ... بأن صار القرآن بلسانٍ عربي.
- الأيات التي إستشهد بها ... (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) .... (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) ... أن كلمة "عربياً" لا تعني اللغة العربية.
- "عربي" تعني واضح ... هي من كلمة "إعراب" ... هو للتوضيح والتبيين.
- لم يستعمل التنزيل إطلاقاً لفظة "لغة" ... بل إستعمل لفظة "لسان" ...
- الأيات البينات المعجزات في القرأن أكثر من ألف أية من مجموع آيات القرآن "6236"..
الأية المعجزة (sign) وهي حقيقة علمية ... وليست أية (version) وهي الأية القرآنية ....
- طالما أنها رسالة عالمية ولكل البشر وبكل الألسنة ... لابد من الذي لا يتكلم العربية ... أن يفهم معنى الأيات.
- والأيات معناها متجدد في كل عصر لأن القرأن "مجيد" و"مكنون" "وكريم" العطاء.
- عدم ترجمة القرآن تعني أن الرسالة محلية وللعرب فقط ... ككل الرسالات السابقة التي كانت تنزل لقوم وبلسانهم.

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم بشير الفداوي ; 06-08-2017 الساعة 10:54 AM
عبد الرحيم بشير الفداوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2017, 01:28 PM   #3
عماد الدين بشير آدم فضل
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية عماد الدين بشير آدم فضل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,781
افتراضي

شكرا لك أختي الاستاذة جمانة
شكرا لك أخي الأستاذ الفداوي
نعم الإسلام هو خاتم الرسالات وهورسالة عالمية لكل البشر وهو دين ذكر وفكر وعقيدة وعبادة وعمل.
وبحكم عالميته فإنني أتفق مع الأخ الفداوي حول لزومية ترجمة معاني القرآن لكي يصل إلى كافة البشر بلغاتهم، ويشترط في من يترجم إلا يقتصر على الترجمة الحرفية لأنها لا تؤدي للمعني المقصود لاسيما وأن اللغة العربية تشتمل على المجاز والإستعارة والكناية مما قد لا يوجد في اللغات الأخرى. لذا يجب ترجمة معنى الآية.
والعديد من أهل العلم جعل الترجمة لمعاني القرآان واجباً على المسلم لتبيلغ الرسالة لأن هذا واجب لا يمكن إدراكه إلا عبر الترجمة.
راجعوا معي الرباط التالي
http://fatwa.islam***.net/fatwa/inde...twaId&Id=63947
عماد الدين بشير آدم فضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2017, 10:27 PM   #4
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي

ًالاخوان الكريمان
أستاذ عبد الرحيم
ومستشارنا العزيز عماد الدين
تحية لكما وتقبل الله طاعاتكما
حقيقة أنا أتفق مع أستاذ عبد الرحيم بأن العربية جاءت بكلمة لسان ولكنه تبارك وتعالى ((قال لساناً عربيا ))أي لغة عربية بل والأكثر دلالة هو نزول القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم القريشي العربي الذي قال (( أنا أفصح العرب بيد أني من قريش )) وعلى العرب في بلاد العرب وهم أهل فصاحة وبيان وتحداهم الله به ..
كما أتفق معك مستشارنا العزيز بضرورة الترجمة حتى يصل لكل الأعاجم والغربية هو يقرؤون القران بالعربي أصلا ،أيضا لاحظت وجود كتب قرآن كريم مترجمة ...
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 02:54 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات