العودة   ~ منتديات مدينة سنجة ~ > ا®¤*~ˆ° لأقــســـام الــعـــامــة ®¤*~ˆ° > سنجه التاريخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2011, 09:47 AM   #11
احمد حامد / كسلا
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,041
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم بشير الفداوي مشاهدة المشاركة
عزيزي ود السيد
لك كل التحايا والود

- لقد أعِدْت لنا سيرة الخليفة شريف ... وتصادمه مع السلطة الحاكمة.
- لقد وجد الخليفة شريف ... سوء المعاملة هو ومناصرية ... بل وجد الظلم ... والقتل لمناصرية.
- رغم كل ذلك الحيف والظلم .... فإن بطلنا الخليفة شريف ... تحالف مرة آخرى مع السلطة عندما رأى الخطر المدلهم على البلاد ... وقف وناصر وحارب ... وهاجر ورحل ... وقابل صدره رصاص المستعمر ... ومات هو وأبناء المهدي ... موت العزة.
- ما أشبه الليلة بالبارحة ... والخطر المدلهم يحيق بالوطن ... إلا أجدر بمن يعتبرون نفسهم معارضين للنظام الحاكم ... تناسي ذلك التعارض ... والوقوف في صف الدفاع عن الوطن ... تأسياً بفكر بطلنا الخليفة شريف.
- إعادت ذلك التأريخ ... هو ضربة في مكانها لأولئك الذين يصرخون اليوم ويقفون ضد الوطن ... وضد الذين يريدون أسقاط النظام والتحالف مع أعداء الوطن ... والإستقواء بالأجنبي.
- لكن سودان العزة والقوة ... سيكون منيعاً بأحفاد الأبطال ... الذين لا بد من أعادة سيرتهم العطرة ... وتكريم بطولاتهم.
- شكراً أخي ... أتمنى أن يفهم المعارضون ... مغزى سيرة هذا البطل!!!
- رجائي أن يوضع هذا الموضوع في بوست منفصل.







أخي عبد الرحيم ما هو وجه الشبه الذي دعاك للتعقيب على هذا الموضوع الشائك والمغلوط بقيادة كاتبه (ضرار) والذي سبق أن ذكر بطلنا السيد محمد بأنه إدعى النبوة.
أما ماورد في حنايا المقال وجه من عدة وجوه ما زالت مطروحة للبحث والتنقيب.
كتابة التأريخ لا تستوي أو تستقيم بالعاطفة.
كما أنني أملك من المعلومات الكثير جداً في أهم أسباب الخلاف ما بين الخليفة عبدالله والخليفة شريف , ودرءاً للفتنة ونكأ جراحات برأت فضلت عدم الخوض فيه.
ويكفي من المقال وحدة المشاعر وصدق الوطنية.
أستغربت بل إندهشت لعقدك مقارنة فارقة ما بين الثورة المهدية وثورتك التي أذلت أول ما أذلت مواطن هذا البلد الشريف .فشتان ما بين سنورٍ ورئبال.
أمر محير جداً أن تصل الجرأة بك لتعقد هذه المقارنة.
يكفي أنها المهدية التي أعزت السودان وأهله وشهد بذلك العدو قبل الصديق. المهدية التي إحترمت حقوق هذا الوطن والشعب قبل أن يعرف المجتمع ما معنى هذه الحقوق , وأولها بعدها التام عن الجهوية والعنصرية والتعالي (الفارغ الذي نعيشه الآن).
قلبي عليك يا وطني وقد بدأ تلوين كل صورة بما يُحب راسمها.
( وقالوا القصار طالوا)




__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة احمد حامد / كسلا ; 06-18-2011 الساعة 06:20 AM
احمد حامد / كسلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2011, 04:54 PM   #12
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي

أعتقد أن جذور الثورة المهدية ضاربة في ثباتها في سابع عمق من أعماق الأرض ولن تستطيع أي قوة في الأرض إقتلاعها وإن استعملوا لها القوة الذرية ...
البوست أعلاه لرجل كان يقول ربي الله وأظهر بطولة نادرة في مواجهته للأعداء وأعتقد أنه يجب ان نترك الفرصة لتمجيدة وأخذ العبرة منه أما موضوع مقارنة هذا بذاك فنتركه لمكان آخر
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2011, 11:03 AM   #13
فاطمة أحمد الحاج
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فاطمة أحمد الحاج
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الخرج
المشاركات: 893
افتراضي

أستاذنا/ محمد السيد
كل عام وأنت بخير

- شكراً لهذا التوثيق لبطل من أبطال السودان وبطل من أبطال مدينتنا الثائرة في كل العهود.
فاطمة أحمد الحاج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 08:21 AM   #14
طارق العرش
:: نائب المشرف العام ::
 
الصورة الرمزية طارق العرش
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,490
افتراضي

ابحث عن من يملكون الجرأة ليمتعونا بمثل ما جاء في هذا البوست الذي من أجله قامت فكرة هذا المنتدي قهل من مجيبِ
__________________
كيف يمكن ان نجعل سنجه مدينه حضارية شعب وحكومة
طارق العرش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 11:03 AM   #15
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي

المؤرخ ضرار صالح ضرار أرخ للسودان ولكني أعتقدأنه لم يتوخى الدقة ولا الحيادية في نقله للأحداث والوقائع هل هو أمر مقصود ؟ أم وقع ضحية مراجع وأقوال مفبركة وعديمة المصداقية ؟ وهذا أمر أشك فيه لأن من يقصد التاريخ لابد أن يكون يقظا .
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2012, 06:28 PM   #16
محمد محىالدين العجب
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 77
افتراضي

مشكورين علي المعلومات القيمة والمفيدة .. جزاكم الله خير... مزيدا من التقدم
محمد محىالدين العجب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 10:41 AM   #17
محمد السيد
عضو مميز
 
الصورة الرمزية محمد السيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 287
افتراضي

الأديب الأريب بشرى السيد أمين وشيء من تاريخ آبائه الميامين

الصحافة
التاريخ: 28-مايو-2011 العدد:6416 آفـــاق(الأرشيف)
الصادق عبد الله حامد

وبشرى هذا هو الابن الوحيد الذي عاش للسيد أمين السيد حامد شقيق الإمام المهدي الاكبر منه مباشرة، والذي استشهد في واقعة الشلالي في جبل قدير بجبال النوبة في عام 2881م، فجر الثورة المهدية دفاعاً عن العقيدة والوطن مخلفاً اطفالا صغارا، محمدا وعبد الله وأمينا تكبرهم شقيقتهم آمنة من زوجته الاولى زينب بنت حاج شرفي، ومن زوجته حواء الثانية خلّف الشهيد السيد حامد بنته مياسة وترك في أحشاء أمها جنينا عندما وضع بعد استشهاد ابيه، سمى باسمه كعادة السودانيين، فصار يعرف بالسيد حامد السيد حامد.
السيد أمين والد أديبنا الأريب بشرى المسمى على عمه بشرى ابن الإمام المهدي، وقيل ان أمينا هذا كان عند غزو كتشنر بجيوشه الانجليزية والمصرية للسودان وبعد واقعة كرري الفاصلة عام8981م كان قد وجد أمينا مقيدا الى شعبة من شعب جامع الامام المهدي «جامع الخليفة الآن» والمثير ان تعرف ان الذي قيده كان هو البشرى ابن عمه الامام المهدي حصرا ليحفظ القرآن، لأن أمين كان طفلا ذكياً مشاغباً لا يستقر على حال لحيوية طبعه ولكثير تطلعاته، وقد افادني شقيقي الاكبر محمد المهدي السيد عبد الله الهاشمي نديد أخيه بشرى وزميل دراسته قائلاً: انتم تقولون إن بشرى ذكي ومتحدث لبق، لكنه لا يساوي عشر معشار والده السيد أمين في الذكاء وفي سرد وقائع التاريخ.
عندما غزت جيوش الاستعمار السودان واستولت عليه عام 8981م كان في رفقتها سلاطين باشا النمساوي الاصل اسير المهدي السابق الذي اظهر اسلامه وقرّبه الخليفة الى ان هرب وجاء في رفقة الجيش الغازي مستشارا ضمن من جاءوا اعوانا ومخبرين، وبعد استشارة سلاطين صنف الغزاة ابناء المهدي وابناء خلفائه وابناء اخوانه وابناء كبار اركان الدولة المهدية المنتهية ايامها - صنفوهم الى فئات متفاوتة للتحكم في مصائرهم حتى لا تقوى شوكة احدهم وتلتف من حوله جماعة من الانصار تدفعهم الاشواق لماضيهم التليد، فيشكلون لحكومة الاستعمار بؤرة عصيان يصعب اخمادها. فأرسل بعضهم لمعتقل «رشيد» في مصر الذي شيدته الحكومة البريطانية وهو بمثابة معتقل غوانتنامو في كوبا الذي تمتلكه الولايات المتحدة الاميركية، وترسل اليه من يعاديها ويعاندها من ابناء الشعوب الاخرى، فتخرجهم عن دائرة القانون وتفعل بهم ما تشاء، لتنتزع منهم اعترافات لصالح سياستها الرامية للهيمنة على العالم، والتحكم في مصائر شعوبه. ومازال المعتقل اللاقانوني، واللاأخلاقي قائماً بالرغم من وعود رئيس الولايات المتحدة الحالي -اوباما- في حملته الانتخابية باغلاقه. اما الفئة الثانية من أبناء رجال الدولة المهدية الذين رؤى ان خطرهم اقل ــ لكنه خطر على كل حال ــ فقد حجزوا في «المخاليف» معسكر اقيم لهم قرب بلدة الجبلين بالنيل الابيض، وطلب منهم فيه فلاحة الارض لاعاشة انفسهم، وهو اشبه بمعسكرات اللاجئين اليوم بدارفور الآن، لكن لم تكن هناك منظمات عون انسانية تمدهم بطعام او نحوه. وكان السيد أمين بن السيد حامد والد بشرى من بين هذه الفئة المحصورة المحددة إقامتهم، ولا يسمح لهم بالخروج والاختلاط بسكان القرى المجاورة الا في اضيق الحدود لسويعات في يوم السوق بالجبلين. وبعد مرور زمن ليس بالقصير، وعندما جاء السيد محمد صالح الشنقيطي مأمورا في الجبلين أفرج عن السيد أمين ضمن آخرين، فالتحق بشقيقه الاكبر السيد عبد الله الهاشمي في قرية «القفيل»- من قرى المناقل، وتزوج فيها زوجته من أصهار اخيه، آل ود الضيف قبيلة المسلمية فانجبت له ابنه عبد الله الذي توفي رضيعاً مبكياً عليه.. وفي لاحق من الايام رحل السيد أمين شمالاً الى ديار الميرفاب، وتزوج من علية القوم منهم الوالدة آمنة بنت علي أم بشرانا الذي نحن بصدده، ولا يفوتنا ان نذكر ان شقيق كل من عبد الله وأمين واخيهما لابيهما حامد هو السيد محمد الذي يكبرهم سناً، والذي كان ضمن فلول مجاهدي جيش المهدية بعد معركة كرري 8981 التي واجه ويلاتها بكل شجاعة قومه الاسطورية التي قال عنها العدو نفسه بقلم تشرشل في كتابه «حرب النهر»، وهو ذاته محمد ود السيد حامد الذي ناصبته حكومة انجليز الحكم الثنائي العداء وتوجست منه خيفة وضيّقت عليه واخذت تلاحقه بجواسيسها وبادارييها من مكان لآخر منذ وقت اقامته في امنتجو «وناوا» التي لجأ اليها وتزوج فيها زوجته الاولى الوالدة فاطمة من آل سنجراب ام بنته الوحيدة البتول التي بقيت من بعده يحمل نسلها اسمه. ولما عُثر عليه جُددت اقامته لفترة من الزمن في حلفا قبل أن ينتقل الى سنجة، وتنتقل معه معاناته ويُبث من حوله المخبرون، وتحبس أنفاسه ويراقب كل من يتصل به خاصة القادمين من غرب السودان الذين كانت تحدوهم العقيدة وأشواق دولتهم التي أفلت، وكان هو ابن شقيق مهدي الله والاقرب الى خليفته والاكبر سناً من ابناء جيله الاقربين للامام المهدي.
ولما ما فتئ يلاقي السيد محمد من تضييق الحكام عليه لدرجة ان ضاقت نفسه بارض السودان وطنه بكل ما رحبت، خرج قاصداً مريدين له في ارض الحبشة. وقبل أن يجتاز الحدود ومعه نفر من رجاله الذين آثروا الهجرة معه لحق به قائد الجند الانجليزي «بيل» في كتيبة مسلحة ليرجعه الى بيت طاعتهم قهراً في سنجة.. فلما اصر الثائر محمد ود السيد حامد على المضي الى غايته نازله القائد المستعمر بجنده الكثيف المدرب، وبسلاحه الحديث واجهوا به نفرا قليلا اسلحتهم محلية الصنع بيضاء الا القليل من بنادق عتيقة هي للصيد لا أكثر. لكنهم مؤمنون ظلموا وجير عليهم، فدارت المعركة غير المتكافئة، فقتل من قتل من جند الحكومة، واستشهد من استشهد من رجال السيد محمد المخلصين، وجيء بالسيد محمد أسيراً مكبلاً بالقيود وبمن بقي معه على قيد الحياة من اعوانه تتبعه زوجه الثانية الشجاعة المخلصة دار السلام جار النبي الكنانية.
وأُعدم الثائر البطل محمد ود السيد حامد وبعضا من رجاله الابطال شنقاً بعد محاكمة صورية سريعة لم تتجاوز مدتها الاسبوع الواحد، ولم يعين محامٍ يدافع عنه كما تقتضي قوانين الحرب والسلم، ولم يسمح لأسرته باستلام جثته ودفنه، كما حصل لاسامة بن لادن في عصرنا هذا، لأن فصيلة الظلم واحدة ولو تغير الظلمة، لكنه لم يُرم في البحر كما رمى اخوة له.
ولم تكن ثورة ود السيد حامد في سنجة ضد الحكم الثاني عام 9191م هي الهبة الوحيدة من هبات وثورات ذلك الزمان الذي كان يتنفس انفاس الثورة المهدية ويحملها في وجدانه، فهناك كانت ثورة عبد القادر ود حبوبة الأنصاري في الجزيرة منطقة الحلاوين، وهناك ثورة السحيني في دارفور، وثورة المك عجبنا في جبال النوبة، وثورة النوير في الجنوب، وغيرها من ثورات في شرق البلاد وشمالها، وإن اختلفت أسبابها فمضمونها واحد هو رفض المستعمر.
لكن ثورة السيد محمد ود السيد حامد كانت هي الاكبر، ومع ذلك قل من يذكرها للتعتيم الصارم الذي ضربه المستعمر عليها، ليخفي جرمه الفظيع الذي اقترفه في حق قائدها ورفاقه، وهم الانجليز الذين يدعون الحضارة.
وكتب عن ثورة السيد محمد ود السيد حامد كتاب قليلون لندرة المراجع، لكن حتى الآن لم يتصد لها مؤرخ متخصص ذو علم بتدوين التاريخ وتحليل مخرجاته، ويؤلف لنا كتاباً مفصلاً عن هذا الثائر الذي ظلمه التاريخ.
واليكم ما كتب عنه بمحدودية تستوجب المراجعة والتأصيل:
1- كتب عنه ابن اخيه بشرى أمين في جريدة يومية لعلها «الثورة» ايام حكم الرئيس عبود مستقياً مصادره من روايات شفاهية من الأسرة.
2- وكتب عنه المؤلف والكاتب الصحافي الاستاذ حسن نجيلة، وهو من مواطني مدينة سنجة، وقد شهدت طفولته أحداث ثورة السيد محمد حتى لحظة اعدامه الذي هُرع الناس في سنجة إليه ليخافوا من مغبة الخروج على الحكم الطاغية.. وقد كتب نجيلة في جريدة الثورة 8591م ــ حكومة عبود.
3- وكتب عنه ابن اخيه الطبيب المؤرخ بروفيسور موسى عبد الله حامد في جريدة «الصحافة» واعيد نشر مقاله في دورية من دوريات شعبة التاريخ في جامعة الخرطوم، ومصادر بروفيسور موسى زادت على مصادرنا من روايات شفهية عن كبار اسرتنا بما فيهم الوالدة دار السلام جار النبي أرملة الشهيد الثائر السيد محمد، وزاد الدكتور موسى بما عثر عليه في ارشيف جامعة درم، إذ عثر على التقرير المتحامل الذي اعده قائد الحملة التي حاربته الى لحظة اعدامه في سنجة، وهو ذاته قاضي الزور الذي حاكمه، فلا يتوقع منه غير أن يظلمه ميتاً كما ظلمه حياً.
4- وكتب عنه صاحب هذا القلم اكثر من مرة، مسترشداً بإفادات مباشرة من أرملته الوالدة دار السلام، ومن ابن اخيه محمد المهدي السيد عبد الله زوج بنته البتول، وممن التحقوا بالوالد السيد عبد الله من رجال الشهيد خاصة الأخ عمر عبد الله الذي ارسله السيد محمد خصيصاً لأخيه كما دأب عندما حاق به الخطر يبعد من كانوا من حوله يخدمونه خاصة صغار السن منهم، امثال اخي عمر ابي سليمان يرحمه الله. وآخر ما كتبت مقالاً هو شبه نداء عنوانه: من يؤرخ لثائر سنجة؟ نشرته لي جريدة «الأيام» مشكورة، واودعت نسخة منه في دار الوثائق القومية بالخرطوم تحت الرمز 1/871/2352 بتاريخ 62/2/0102م ليته يكون مؤشراً لمؤرخ كفؤ يكتب عن ثورة ود السيد حامد في سنجة ليكمل التوثيق له من مختلف دور الوثائق والمكتبات في داخل بلادنا وخارجها، خاصة في بريطانيا ومصر دولتي الحكم الثنائي.
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
محمد السيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2013, 09:32 PM   #18
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي

الأخ المقل والمختفي ثلاثة أرباع السنة طليت علينا بمقال تاريخي جميل وكان إضافة ثرة لمسيرة البطل والثائر الكبير محمد السيد حامد وأضم صوتي لصوتك متمنية أن يجد الشخص الكفوء الذي يستطيع تخليد حياته بما يليق بها .. شكرا ليك ..
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-19-2014, 02:18 PM   #19
جمانه
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية جمانه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 9,075
افتراضي

بلادنا مليئة بالأبطال والبطولات المجيدة فذلك فضل من الله تعالى ..
__________________
[motr]
رحلوا ولموا طرفهم ....الناس البعرفهم ....ويروي الديره سرفهم ...
[/motr]
جمانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2016, 05:07 PM   #20
عماد الدين بشير آدم فضل
# مجلس الشورى #
 
الصورة الرمزية عماد الدين بشير آدم فضل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,786
افتراضي

الإخوة أعضاء المنتدى
لكم التحية
لا أدري ما أقول، فقد طالعت هذا الموضوع وأعجبت بفكرة التوثيق هذه فهلا اجتهدنا في التوثيق لكل شخوص سنجة وهم كثر، ويمكننا استنطاق كبار الأسر والعوائل لمدنا بالمعلومات التاريخية، لن نهتم باجانب العلمي للتوثيق بقدر اهتمامنا بإيراد المعلومة. وهذه تمثل نقطة البداية وتجعل لهذا المنتدى دور في نقل الثقافة السودانية من الشفاهية إلى التوثيقية المطلوبة في البحوث العلمية.
عماد الدين بشير آدم فضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 04:02 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات