العودة   ~ منتديات مدينة سنجة ~ > ا®¤*~ˆ° لأقــســـام الــعـــامــة ®¤*~ˆ° > سنجه التاريخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-27-2010, 04:01 PM   #1
عبد الرحيم بشير الفداوي
# مجلس الشورى #
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 2,675
افتراضي إنسان سنجة السوداني نشأة الأنسنة

إنسان سنجة السوداني .. نشأة الأنسنة
عبد الرحيم بشير الفداوي

هذا المقال ليس له أي علاقة بنظرية النشوء والإرتقاء للعالم الطبيعي شارلز داروين، لكنه محاولة للتعانق بين العلم والإيمان.

قال تعالي: "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق" (سورة العنكبوت – الآية 20)، دعوة قرانيه صريحة للبحث العلمي.

حديثنا هنا عن رحلة البشر في مسار الحياة، ورحلة تطوره إلى أن صار أنساناً فيه نفحة من روح الخالق ***8592; أدت إلى أنسنته وإرتقائه، وتكريم جنس الإنسان عن كافة مخلوقات الرب، "فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" الحجر الأية 29. وقال الأستاذ محمد شحرور "إن نفحة الروح هي الحلقة المفقودة في نظرية داروين".

مراحل خلق البشر ثم الإنسان:
- ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون (الروم: الآية 20)
- ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (المؤمنون: الآية 12)
- إنا خلقناهم من طين لازب (الصافات: الآية 11)
- ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون (الحجر: الآية 26)
- خلق الإنسان من صلصال كالفخار (الرحمن: الآية 14)

قال الأستاذ عمرو خالد (التفكر في خلق الإنسان): -
"هذه مراحل خلق أبينا آدم تراب، ثم بُلًّ وأصبح طيناً، ثم تجمًّع فأصبح طيناً لازب، ثم تشكل فأصبح صلصالاً، وترك الصلصال حتى أصبح صلصالاً من حمأ مسنون، ثم ترك حتى جف وأصبح صلصالاً كالفخار، وحتى هذا الوقت لم ينفخ فيه الروح".

بدأت حياة كوكبنا منذ الإنفجار الكوني (The Big Bang) منذ 6ر4 مليار سنة، وأنه لم تكن هناك حياة لفترة 800 مليون سنة، ويعد حتى تاريخ البشر القديم جداً قبل ثلاث ملايين سنة حديثاً بالنسبة لعمر كوكبنا.

"ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شئ جدلاً" الكهف – الأية 54
لقد تميز الإنسان بجدل الفكر لأنه كائن عاقل مفكر، فعملية المعرفة الإنسانية بالنسبة له إنتقال مستمر من عالم الغيب إلى عالم الشهادة، أي كثير من الغيبات إنتقلت إلى عالم المعرفة بشهادة النبيين، وتطابقت الصور الموجودة في الأذهان مع الأشياء الموجودة في الأعيان.

هذا فهرس وتواريخه الموضحة لخط سير البشرية تقريبي : -

3 مليون إلى مليون ونصف مليون سنة:
وجود مستحاثات في صحراء جراب شمال تشاد درسها العالم الأنثروبولجي الفرنسي (برونيت) العام 2002م، ويعتبر أقدم بشر موجود، وهذه المستحاثات تثبت أن هناك بشراً عاشوا في إفريقيا في منطقة حزام السافنا السوداني (Sudanese Savanna) في أواخر العصر البلوسيني، (رجال الكهوف)، ثم توزعوا على سائر أنحاء الأرض، ثم إذا أنتم بشر تنتشرون.

قبل 750 ألف سنة:
وجد ما يثبت أن هناك بشراً منتصب القامة في إفريقيا وأسيا.

قبل 250 ألف سنة:
وجدت أدوات حجرية أثرية (فؤوس يدوية ثنائية وأواني) في خور أبو عنجة في أم درمان.

قبل 30 ألف سنة - 9 آلاف سنة:
- بداية الثورة الزراعية بعد الطوفان
يقول د./ خالص جلبي "إن كشوفات مدينة (سينوب) على ساحل البحر الأسود في تركيا، أنها كانت شرارة نقل الثورة الزراعية من حواف بحيرة حلوة فاجأها طوفان مدمر كسر عتبة البسفور وحولها إلى بحر مالح فهربت شعوب المنطقة التي كانت تملك أسرار الزراعة".

- ظهور رجل سنجة السوداني الراقي في هذه الفترة، والتحول للتجمعات المستقرة. (عام 1924م إكتشاف إنسان سنجة (Singa Skull)، الموجود حالياً بالمتحف البريطاني.

قبل 6 آلاف سنة: عمر الحضارة الإنسانية
ظهور الحضارات الراقية، ومعظم التعاليم الروحية، كونفوشيوس ولاوتسي في الصين، وبوذا في الهند، وزرادشت في فارس، وظهور الأديان "العهد القديم" - التلمود والزبور والتوراة في فلسطين. ونهوض الحضارة الإغريقية وورثت الحضارة المينوية من كريت، وأخذوا علم الهندسة من مصر الفرعونية، وعلم التنجيم والتقويم من أسيا الصغرى.

قبل 5 آلاف سنة: بداية عصر القراءة والكتابة

قبل 400 سنة: إكتشاف الطباعة على يد القس جوتنبرج الألماني.

قبل 100 سنة: بداية عصر الطاقة الذرية والهيدروجينية وعصر الفضاء، والعصر الرقمي، عصر الكمبيوتر والإتصالات، وغيرها ومعظم إنجازات الجنس البشري تمت في النصف الثاني من القرن العشرين.

هناك تخوف من عودة البداوة والترحال بأدوات بسيطة (الموبايل، والبريد الإلكتروني بدون صندوق بريد أو مفتاح، والكمبيوتر الشخصي وأجهزة تحديد المواقع "Global Positioning System – GPS")، وخيمة صغيرة.

"هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً" الإنسان – الأية 1،
مضت فترة طويلة من التاريخ البشري لأكثر من ثلاثة ملايين سنة لم يك الإنسان فيها شيئاً يذكر. أي في الفترة التي سبقت إكتشاف النار، وإستئناس الحيوان، حيث تم إكتشاف مستحاثات طبيعية ونباتية (متحجرات) تثبت ذلك: -

إنسان جاوة:
إكتشف أوجين دوبويس Eugene dubois في 1891م بالقرب من ترينيل في جاوة، جمجمة متحجرة، ليس لها ناصية وهو شبيه بالإنسان (hominid)، وقدر عمر الجمجمة 6ر1 مليون سنة.

إنسان نيادرتال :
- وكذلك إكتشف في 1829م إنسان نيانديرتال في أنجز ببلجيكا.
- وأيضاً في 1856م في وادي نياندر بالقرب من دوسلدورف بالمانيا وقبل ثلاث سنوات من إصدار كتاب "في أصل الأنواع" "On The Origin of Species" لتشارلز روبرت داروين (1809م – 1882م).

وإنسان نيادرتال عاش في الفترة قبل 350 ألف سنة في أوربا وأستطاع أن يتكيف مع برودة مناخ أوربا أثناء العصر البلستوسيني (العصر الحديث الأقرب) Pleistocene ، أنقرض إنسان نيادرتال من أسيا قبل 50 ألف سنة، وأنقرض من أوربا قبل 30 ألف سنة.

إكتشاف عظام إنسان نيادرتال تعتبر بداية علم الباليوانثروبولجيا (علم يبحث في أصول الإنسان القديم وتطوره).

"يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك* الإنفطار الايات 6، 7، 8.

وأثبتت المستحاثات التي وجدت، أن بداية وجود البشرية في المنطقة الإستوائيه الحارة حيث كانوا يسلكون سلوك الحيوانات وغير ناطقين، ولكنه بعد إنتصاب القامة وتم له الإستواء والإعتدال وتحررت اليدين لتكون آلات العمل، صار أكثر مناورةً، وخرج من المرحلة الحيوانية كما تعلم دفن الموتي، وتعلم الكلام (خلق الإنسان * علمه البيان)، وتمت نفحة روح الله له (إي الأنسنة) بذلك صار إنساناً، وتم تكريمه من دون مخلوقات الله، وجعل خليفة على الأرض لأعمارها، وهناك تم إحتفال كبير بتنصيب الإنسان خليفةً في الأرض، بسجود الملائكة له، ولم يعكر صفو ذلك الإحتفال الإ تمرد إبليس ومن ثم طرده.

إن هذا التطور إستمر ملايين السنين في حياة البشر، وتمت قفزات في حياته تعدى فيها جمع وإلتقاط الثمار والصيد، وإكتشافه النار، وحققت الإنسانية بنبوة نوح عليه السلام فقزة نوعية بركوب الماء وإجتياز العوائق المائية بصناعته السفن.

وأستمر التطور للإنسان في الفترة بين (نوح عليه السلام و هود عليه السلام) في تذليل الأنعام أي إستتئناس الحيوان، كما بدأت الزراعة.

وأتل عليهم نبأ أبني ادم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين" المائدة – الأية 27. بدأت تقديم القرابين لله من إبن أدم المزارع وإبن أدم الراعي.

وظهرت المنافسة، وظهر الشر وسفك الدماء في الوجود، ولم يتوقف ذلك حتى اليوم، لنحقق معرفة الله وتحديه للملائكة "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون".

وتطورت الحياة، عندما ظهرت الزراعة، وظهرت معها التجمعات والملكية الفردية، الأمر الذي أدى إلى ظهور القوانين التي تنظم حياة وسلوك المجتمعات والنهي عن التصرف في ممتلكات الآخرين، "وقلنا يأدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين" البقرة – الأية 35. (ربما تكون هذه الشجرة يملكها شخص آخر).

وتراكمت تلك الوصايا لتنظم المجتمعات، وتوالت مواكب العلم، ومشاعل نور الإيمان يحملها الأنبياء والرسل من (نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم).

وكما أسلفنا فقد تطور إنسان سنجة، ولم يكن محلياً بل تشكل رمزاً وعزاً لكل السودان ولكل العهود، وكان يجول طولاً وعرضاً فتشكل المكان، وابتدأ تاريخاً في الزمان، عندها كان حضارة مملكة كرمة النوبية في شمال السودان، وأيضاً مملكة كوش.

هو حضارة نبتة، فكان لها الملك بعانخي في الكرو، وأخيه الملك شابكا، وكان إبنهم تهراقا (الأسرة الخامسة والعشرين) الذي حكم مصر الفرعونية حتى الدلتا (670ق.م)، كان حضارة مروي وتعدين الحديد، كان دنقلا المسيحية التي إستعصت على سيدنا عبد الله بن السرح لنشر الإسلام في السودان حتى إكتفى (بالبقط).

كان سوبا وعلوة، كان ككر ومانجلية في السلطنة الزرقاء وتحالف العبدلاب والفونج، كان في ممالك الغرب، وكان مهدي الله الذي أبى الحمرة، وأخيراً كان رجل المرحلة والإستقلال.

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم بشير الفداوي ; 08-01-2011 الساعة 11:59 AM
عبد الرحيم بشير الفداوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2014, 10:54 AM   #2
عبد الرحيم بشير الفداوي
# مجلس الشورى #
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 2,675
افتراضي

إضافة معنــــى:
- وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ (22): سورة الأعراف.
- في مقالي هذا كنت وصفت التحذير الرباني من الشجرة ربما تكون ملكيتها لشخص آخر ... وأعتبرت هذه فترة الملكية الفردية.
- لكن صاحب كتاب "نظرية آذان الأنعام" دكتور عماد محمد بابكر ... شرح الأية بالمعنى التالي: -
- إن كلمة "شجرة" تعني التداخل والعلو لأن فروعها تتداخل ... ومنها كلمة مشاجرة تعني العراك.
- الشجرة في الأية تعني وصف مجسم أو حركي للمعصية "الجنس" التي أستدرج لها الشيطان الأثنين "ولما ذاقا الشجرة" بدت لهما سوءاتهما.
- كذلك أستخدمت"لا تقربا" ... لا تقربوا الفواحش ... لا تقربوا الزنا.
- التحذير " لا تقربا" وليس "لا تأكلا" كما فهمنا ... وأنها تفاحة كما قال التوراة.

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم بشير الفداوي ; 09-10-2014 الساعة 10:58 AM
عبد الرحيم بشير الفداوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 12:53 PM   #3
عبد الرحيم بشير الفداوي
# مجلس الشورى #
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الرياض - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 2,675
افتراضي


أخوة وأخوات / منتسبي المنتدى
لكم كل التحايا والود

- طلب منّا فتح بعض المواضيع لإثراء المنتدى.
- متمنين إضافات لهذا الموضوع ومزيد من المشاركات.
</b></i>
عبد الرحيم بشير الفداوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 11:08 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات